. . قصص نيك عرب ساخن جدا ، من بينها القصّة الساخنة جدا و المثيرة التي تتحدث عن علاقة جنس حار بأحداث ممتعة جدا و مشوّقة ، حدثت بين الفتاة البيضاء ساندرا و الشاب الأسمر محروس.
إذ يُحكى أنّ الشاب محروس ، ذو العشرين من العمر أنّه قد انتقل للعيش من الرّيف إلى المدينة.
فقد كان يعمل في زراعة الأرض مع أبيه ، لكنّ الأمور الصّعبة حالت دون أن تسمح لمحروس الشاب أن يواصل العمل في الرّيف مع أبيه ، مظنًّا أنّه سيلاقي في المدينة العمل الذي سيوفّر له ما لم توفره له الزّراعة من احتياجات.
و المهم في الأمر أنّ الشاب محروس كان قويّ البنية ، طويلة القامة ، واسع الكتفين ، مفتول العضلات ، له عضلات بارزة في ساعديه ، أما عضلات صدره فقد بانت بشكل مميّز.. و هو اضافة إلى ذلك ، بريء الوجه ، حسنُ المعاملة.
ولم يتأقلم الشاب مع حركيّة المدينة و طبيعة العيش فيها إلا بعد أشهر عدّة.. فهو يعيش في شقّة صغيرة ، و يعمل موزّع للأكلات الجاهزة بإحدى المطاعم المشهورة.. في نفس الآن ، كان يمارس رياضة حمل الأثقال في إحدى الصالات بالمدينة ، و ازداد شغف محروس بذلك إلى أن أصبح يتمتّع بجسد رياضي خارق ، جعله يقع تحت اعجاب العديد من الفتيات ، سواء في المطعم الذي يعمل فيه أو حينما يقوم بتوزيع المأكولات على الحرفاء أو في الشارع.. إلا أنّه لم يلق أيّه اهتمام على ذلك الأمر ، فطبعه الرّيفي كان يسيطر على اختياراته و ميولاته على النّحو الذي سار به منذ الصّغر.
و رغم ذلك ، حصل ما لم يكن في حُسبان الشاب محروس.
ربّما هي الأسباب أو لعلّه الحظ الذي جعله يعيش تجربة جنسية ساخنة جدا و الأولى في حياته مع فتاة اسمها ساندرا ، الفتاة البيضاء الحسناء ، زوجة صاحب المطعم المشهور الثّري الذي نفسه يعمل فيه الشاب محروس.
و تتواصل أحداث هذه القصّة المميّزة ، المقتطفة من قصص نيك عرب ساخن جدا إلى أهم الأحداث وأكثرها متعة و تشويق.. ففي ظهر يوم ما ، طلبت الفتاة الفاتنة ساندرا من زوجها بأن يقع لها تحضير الفطور و المتكوّن من البيتزا الحارة بغلال البحر و أن يقع جلبها لها نحو البيت.
و لم يكن من العاملين في ذاك الوقت سوى محروس.
و بعد دقائق استلم محروس عنوان بيت الزّوجة و طبق البيتزا و انطلق لتسليمها للزبون المذكور.
كانت ساندرا في صبح ذاك اليوم نفسه قد ذهبت لممارسة اليوغا في اشهر صالات الرياضة ، و بعد ذلك توّجهت نحو اضخم قاعة تجميل كعادتها للإعتناء ببشرتها و أظافرها و شعرها.. و في انتظارها للبيتزا اللّذيذة ، أخذت تقيس أفضل ما لديها من “القساتين” بجميع ألوانها و “السترينغات ” بجميع أنواعها أمام المرآة في غرفة نومها الضّخمة.
و حينما طرق محروس باب منزل الفتاة ساندرا و الذي يقع في أعلى و آخر طابق من أروع المباني العالية ، فتحت ساندرا الباب بعد أن لبست فوق آخر قستان و سترينغ مثيرين ثوب أسود طويل و شفّاف يكاد يكشف ما خلفه بوضوح.
رغم ذلك ، كان بزازها المملوء الكبير قد برز أيّما بروز و طيزها الواسع الذّي امتاز بصفة غاية في الإثارة و هو أنّ كلّ رُدفٍ قد ابتعد عن الرُّدف الآخر ، فأحدث طيزها كلّه من خلالهما فراغ يكفي بأن يبتلع يد رجل في أروع مشهد من قصص نيك عرب ساخن جدا. طلبت الفتاة المثيرة من الشاب محروس بأن يدخل و يضع البيتزا فوق الطاولة في المطبخ العصري ، و هي لا تكاد تُبعد ناظرها عن جسمه المميّز ، و رغم ظهور الفتاة بذاك اللباس المغري إلا أنّ الشاب لم يول أيّه. أهميّة لها.
و حينما هام محروس بالخروج ، و قفت الفتاة أمام طريقه و قالت له بصوت فاتنٍ و مغرٍ ” ألن تطلب منّي أن أدفع لك ثمن البيتزا ؟ ” فأجابها محروس قائلا لها بأنّ ادارة المطعم طلبت منه عدم طلب ثمن البيتزا على صاحبها.
حينئذ قالت له الفتاة ” أتعرف لماذا ؟ ” فأجابها بلا.
قالت له ضاحكة ” لأنّي أكون زوجة صاحب المطعم الذي تعمل فيه ” فقال لها ” تشرّفنا بمعرفتك سيّدتي.. فتقدّمت الفتاة نحو الشاب واضعة اصابع يدها على صدره البارز تتحسّسه و سألته “ما اسمك؟” فأجابها بمحروس.
ثم أضافت ” هل أنت من المدينة ؟ ” فأجابها بلا ثم أضاف بأنّه أصيل الرّيف.. تقدّمت أصابع الفتاة نحو عضلات رقبة الشاب البارزة ، ثم سألته مجدّدا كم “عمرك يا محروس؟ فقال لها ” سأبلغ سنّ الواحد و العشرين بعد شهر” فضحكت الفتاة و قالت له ” أنت صغير في السّن رغم أنّ جسدك لا يوحي إلى ذلك.
” ثم أضافت بصوت مغرٍ ” أنت شاب مميّز يا محروس ” فابتسم الشاب شاكرا الفتاة على حسن قولها له.. أراد أن ينطق بالاستئذان للخروج إلا أنّ الفتاة سبقته بالقول ” سأعطيك شيئا يا محروس.. أتبعني في أجمل إغراء من قصص نيك عرب ساخن جدا من الجزء الأوّل”
.
المصدر:الإنترنت