داكن

قل لي أحبك و سأذوقك طعم كسي الحار جداً

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

قل لي أحبك و سأذوقك طعم كسي الحار جداً

. . قل لي أحبك و سوف ترى ما سأمنحه لك من شعور لذيذ أجعلك تنسى الدنيا و تنسى نفسك..قل لي فقط هذه الكلمة ، أريد أن اسمعها و انت تتلفظ بها بشفتيك ، و أعدك بأني سأمتعك متعة لن تنساها أبداً.
سأجعلك تتذكر اللذة التي سأمنحها لك دائماً و أنه لن تجد من بعدها لذة أغرق منها و أعمق.
أنتظر منك سوى أن تقولها حتى و إن كانت غير صادقة و سأجعلك تفعل بي ما تشاء ، و بغير شروط.. سأنتظر.. و لن أجد مانع في ذلك.
و حينما يلين قلبك و لو كذبا نحوي ستجدني أنتظرك و أنا لازلت على نفس العهد.. كل ما حكيناه مع بعضينا من مواضيع الجنس و النيك و كل شيء عبر الرسائل الإلكترونية سنفعله في الواقع ، وقت ما تشاء و أين ما تشاء.. فقط قل لي… أحبك.
” هذا ما قالته لي الفتاة التي تعمل معي في نفس الشركة.
هي فتاة جميلة ، بطية الجسد ، مذهلة الطيز ، رائعة البزاز.
كل الشباب يحلمون بنيكها ، و لعل ما جعلهم يتهافتون عليها و خصوصاً من الذين اعمل معهم بالشركة أن هذه الفتاة تبلغ من العمر 28 سنة ، و أنها غير متزوجة ، و أنها وحيدة أمها.. كل هذه الظروف إلى جانب روعة جسدها جعلت أعين العديد تلاحقها.. لكن كانت دائماً ما تصدهم بقوة و لم تعر أي اهتمام لرجل كان.
لكن ، ما الذي يجعل هذه الفتاة تتوسل جسدي؟ لما ترفض الذين يطلبون ضرب مواعيد معها و مع ذلك تتودد مواعدتي؟ لست بالغني ، و لست أملك سيارة ، و لا شيء آخر أظنني قد أغريتها به.. انا متزوج و أحب زوجتي ، لذلك لا استطيع ان ألبي رغبة النيك لهذه المرأة و لا حتى مواعدتها.
و لكن ، لما كان بيني و بينها رسائل الكترونية جنسية ساخنة فيها رغبة مني في نيكها و أنها تتودد ذلك شرط أن أقول لها “أحبك”.. إنه خطأ لامحالة و خيانة إذا علمت بها زوجتي ستموت حزنا على حبنا.
ثم إنني لا استطيع ان اقول لها تلك الكلمة ولو كذباً كما أرادت.
فخيانة العاطفة أعظم من الجسد.
مضت أيام ، كنت أراها كل يوم في الشركة ، تنظر إلي دائماً ، و كأنها أحبت ذاك الولاء الذي منحته لزوجتي فأحبت ذلك في كثيرا.
أما أنا فكنت متجاهلا إياها.
كنت بحاجة إلى الوحدة كي أنساها و تنسى ما تريد أن تهديه إلي.
لكن العمل بالشركة كان من الضروريات.
و لم اجد اية حيلة أمامي.
إطلعت على رسائلها الإلكترونية الجديدة تسأل :”متى يرق قلبك؟ قل لي أحبك و كفى..” أجبتها :”لا ، و لو كذباً ، إن اردتي أن يحصل شيء بيننا فليكن سرا و دون شروط” لم يصلني الرد لعدة أيام ، حتى أنها لم تعد تهتم بي و بنظراتها كما من قبل ، سررت في الحقيقة و لكن شيء ما دفعني إلى الإشفاق عن هذه الفتاة التي أحست بشعور مميز نحوي ، بل لعلها. تحبني ، و لعلها تريد أن ترى صدى ذلك في نفسي ، و لكي ترضيني كان عليها أن تمنح لي جسدها.
لكن لن يتم ذلك حتى اقول لها تلك الكلمة.
راسلتها فقلت :”لعلني بعد موعد الجنس الذي سيحصل بيننا ، أشعربقول تلك الكلمة فأقولها أمامك” أجابت :”حسنا أقبل بذلك”.
تقابلنا في يوم ما ، كلانا تعذر العمل بالشركة هي بسبب المرض أما أنا بسبب إدعاء مرض زوجتي.
كنت انتظرها داخل الشقة المفروشة التي استأجرتها ، لم تمض دقائق حتى وصلت.
البنطلون الدجين كان يحصر طيزها العارم فبدا مغري للغاية.
بزازها كان بارزا ، بدت حلوة و مثيرة.. اتجهنا نحو السرير في الغرفة المجاورة ، عانقاني بحرارة فشرعنا نتبادل القبلات كثيراً حتى ارتوينا ، شعرت بدمي يتدفق بشدة في عروقي ، أحسست بأنها ملهفة جداً للنيك لدرجة قصوى و غريبة.
ما الذي سيجعلها تكون كذلك إن كانت عذراء و لم تذق لذة نيك كسها؟ فسالتها و هي تقبل رقبتي بهدوء في نفس الوقت نزع بنطلوني ” انت عذراء؟” فأجابت ببرود دم “لا ، زوج امي افقدني إياها” ثم اخذت تغلغل أصابعها في شعر راسي و تلحس أذني فقلت “هل فعل..” قاطعتني ” لا لم يذق بعدها مطلقاً ، هي مرة فقط لم تدم لدقائق كثيرة ، لأني غضبت..” جذبتها نحو صدري فراقني ملمس بزازها العارم ، شرع كل منا ينزع لباسه كلها بجنون ثم أخذنا نتملس بعضينا بتمزق فوق السرير ، كانت القبلات تشعل فتيل زبي الذي أخذ تارة يلمس فخذها و تارة أخرى بطنها و أخرى طيزها.
كنت منعجنا فيها.. بدت ساخنة كجمرة تشتعل فوق السرير ، قفزت فقوها وهي ممددة على ظهرها ، بدأ زبي يحتك بظرها ، فشرعت ارضع بزازها بعنف و كانت تئن أنينا لذيذا ، احسست بزبي ينزلق بين فخذيها بسبب إفرازات كسها التي سالت ، و ما أن ضغط بزبي نحو كسها إلا وشعرت انه قد اخترقه بصعوبة ، أحسست بلحم كسها يتباعد بعنف ، كانت اظافرها. تذبح جلد ظهري و كانت تصرخ بشدة لروعة ما تشعر به من لذة النيك.
و كانت تردد دونما انقطاع “أقوى أقوى ارجوك” كنت ادفع بزبي بكل قوة ، كان النيك رهيبا و حارا للغاية ، حتى اني لم أطل في نيك كسها ، فقد تدفق المنيء و افرغته داخل كسها ، فهمست بأن المنيء جميل و أحست به فهو ساخن.. و تواصل النيك بعد أن أخذت دقائق ارتاح فيها لكن قالت : قل لي أحبك .
المصدر:الإنترنت