. لم أكن أتخيل وإنا بنيك صاصا فى الوضع الفرنساوي او. وضع الكلية كما يسميه البعض انى سأطلب منها ان انيكها فى طيزها لقد اغرانى وضع طيزها وشكله الرهيب فقد كنت أتحسس طيزها فى هذا ا الوضع وانظر الى جمالة وكيف تشكلت هذة الطيز الجميلة بهذا الدوران الجميل. والتي تسرني حين انظر اليها فأجد مع المتعة الجسدية متعة النظر إليها فتزيدني نشوة الى رغبة طلبت منها ان انيكها فى طيزها وانا فاتح فلقتها انظر الى الخرم الجميل وهو كامن بين الفلقتين بشكله الوردي. الجميل أجابت على استحياء بالموافقة وكأنة كان لديها الرغبة فى 1ذلك وكانت تخاف ان تطلبه منى خوفا من رفضي لذلك تلاقت رغبتنا فى وقت واحد بطلب منى وموافقة بسعادة منها بدات أتحسس طيزها وانا أتخيل كيف. سيكون زبى فى تلك الطيز الجميلة كيف سيكون فى وسط هذا اللحم. الجميل أتحسس طيزها متخيلا وانا أغوص بزبى فى هذة الطيز الرهيبة بدأت افتح يدى فلقتها واضع زبى على خرم طيزها متحسسا بزبى خرمها الجميل وضعت ريقي على خرم طيزها وعلى زبى وانا أتخيل جمال ان يكون ريقي هذا. داخل طيزها وفى عمقه وجدت خرمها ضيق وان زبى سيؤلمها لو وضعتة فقمت بلحس طيزها حتى ترخى وتتقبل زبى بعد ذالك ارتخى خرمها وضعت راس زبى على خرم طيزها وادخالة جزء بسيط واخراجة ثانيا وقمت بعمل ذلك فى فتحة. طيزها عدة مرات حتى توسع خرم طيزها واصبح منتظرا وضعة كلة طلبت هى منى ان اضعة اكثر من ذالك بعد ان احست براحة فى ادخالة ولذة وانا بطلعة من طيزها طلبت منى ان ادخلة كلة فى طيزها ادخلت زبى وانا فاتح فلقة. طيزها فبدات تحس بلذة فى ادخالة وطلوعة من طيزها وظهر ذالك من خلال كلماتها وانا بنيكها اة اة لذيذ اوى طعم اوى سألتها اطلعة شوية عشان اريحك ومتتعبيش قالت لالالا. مطلعوش من طيزى لما طيزى تشبع حقولك خليك كدة سالتها يعنى طيزك حاسة بلزة كدة صاصا قالت اة لذيذ. لذيذ خلى طلوعة ودخولة براحة انا عاوزة احس بلذة اكتر وانا بحس بدخوله وطلوعة براحة خلى طيزى تستطعمة كانت كلماتها تثيرنى وتثير شهوتى كان طعم طيزها زبى حاسس جمالة لم اكن أتصور هذا الطعم. كنت انظر الى فتحة طيزها وزبى فيها وهى متسعة بحجم زبى وماسكة علية كان هذا المنظر يجعلني ان اتمنىان يتسع الوقت لايام حتى ولو أسابيع لن أمل فى النظر لهذا المنظر الجميل هى خاضعةامامى وطيزها مفروشة ادامى. وزبى فاتح فلقتها وخرم طيزها قافل على زبى ما هذة المتعة كانت تنظر الى طيزها وتنظر الى بلذة وشغف كانت هذة النظرات تلهب عقلي كنت انظر الى زبى وهو خارج من طيزها منتفخ وراسة حمراء. من زنقة طيزها علية كلما خرج زبى اجد فتحة طيزها مفتوحة ويظهر النبض على خرم ظيزها لم اعرف كم من الوقت مر على فى هذا الوضع فانا فى نشوة وهى فى عالم اخر بدا زبى يلتهب من طيزها وكان حرارتة بدات تسرى فى. باقى جسمى فاحسست باحماء وعرق غزير فقت منة على كلمة منها ان انزل اللبن فى طيزها فهى ترغب فى ان تحس بطعم اللبن فى طيزها لم اتمكن فىى سماع باقى كلماتها فسبقنى لبنى متدفقا فى طيزها احست هى حرارته. بكلمات خرجت منها اح اح اح سخن لبنك سخن حرقنى فى طيزى املانى املا طيزى من لبنك. نفذ كل لبنى فى طيزها نامت هى على بطنها فهى ترغب فى هذا حتى لا يخرج لبنى من طيزها قالت ساظل محتفظة بلبنك فى طيزى طولا اليوم فانا ارغب فى ذالك حتى يكون لبنك فى احشائى ويمتصةجسمى انا اريد ان يسرى لبنك. فى دمى ويمتصة جسمى قمت وانا عقلى ليس منى ومشيت ونشوة اللقاء تتملكني وحدثت نفسي انها اول مرة. ولاكنها لن تكون اخر مرة.
المصدر:الإنترنت