. . كانت اول نيكة امراسها في حياتي و كان كسها ساخن جدا و لذيذ و لكم ان تتخيلوا تلك اللذة و الحرارة التي حصلت عليها و انا انيكها و الامور حدثت عن طريق الصدفة و لم اكن اخطط لها ابدا و مع امراة خبيرة جدا. تمارس الدعارة في الطريق .
و اعرفكم بنفسي في البداية انا شاب عمري اثنان و ثلاثون سنة و غير متزوج و لا املك اي صديقة و حتى مغامراتي السابقة كانت لي تجارب محتشمة جدا في الجنس و لم يسبق لي ان ادخلت زبي في الكس ابدا و كل ما كنت اقوم به هو افراغ شهوتي عبر الاستمناء فقط اثناء مشاهدة مواقع السكس او الافلام الجنسية و في تجاربي القليلة اتذكر مرة واحدة فقط كنت مع فتاة و نكتها فوق الثياب و قذفت شهوتي في ملابسي. و لذلك ظلت رغبة النيك و اشتهاء الكس تراودني في كل مرة خاصة اذا قابلت امراة جميلة و تلبس ملابس مثيرة .
في ذلك اليوم كنت في طريقي الى احد الاصدقاء و لما وصلت الى حيهم وجدت امراة كانت تبدو في الاربعينات من عمرها و ترتدي حجاب اسود و هي تملك طيز كبير و لما مررت عليها لم تنزع نظراتها علي و انا نظرت اليها و هكذا وقفت امامها و انا انظر اليها و كنت اريد ان اقدم لها المساعدة اذا كانت تحتاج شيء ولم اظن انها. تمارس الدعارة و ان كسها ساخن و لذيذ. و قبل ان اتكلم معها تبسمت و قالت هل اعجبتك و اجبتها بنعم و انا مندهش منها ثم قالت ما عليك سوى ب ….
و هي تقصد قيمة المال و انا لم اصدق بان هناك امكانية لممارسة الجنس و سالتها لكن اين فاجابتني هناك و كان هناك في اقصى الطريق بيت متواضع و لم اكن اعلم انها تسكن هناك و كنا في طريق بعيد عن الاحياء الشعبية وسط المزارع و حاولت تخفيض القيمة لكنها اصرت .
و من شدة الشهوة قبلت و تبعتها و انا اتسائل كيف تكون لذتي و هل كسها ساخن كما كنت اسمع وهي جسمها مثير حتى وصلنا و ادخلتني الى البيت و رفعت ملابسها لاراها عارية كما ولدتها امها و اصبح قلبي ينبض بقوة و لاول مرة امراة امامي عارية و كسها محلوق و ابيض و. بزازها بارزة و حلماتها كبيرة جدا .
و اخرجت انا زبي و كان منتصب طبعا و كبير جدا و حتى هي اعجبها زبي و قلت ممممممم زبك كبير و جميل و لمسته و يدها دافئة جدا و انا هجت ثم بدات اقبلها و بسرعة قربت زبي من الكس و نحن واقفين و كان كسها ساخن جدا حتى قبل ان ادخل فيه زبي. ثم فتحت لها رجليها و رفعتها قليلا و هي تحضنني و تلف ساقيها على ظهري و ادخلت زبي في كسها و لكن رغم المتعة كانت ثقيلة جدا و لم استطع ان احملها لمدة طويلة فانا ضعيف نوعا ما في بنيتي و هي ممتلئة الجسم .
ثم جلست على الكرسي و فتحت رجلاي و جاءت الى حجري و وقعت بكسها فوق زبي و كان كسها ساخن جدا و ادخلت زبي الى الخصيتين فيه و كنت انيك و استمتع بكل لذة و شهوة و انا اقبلاه و الحس فمها و رقبتها و هي تتجاوب. معي و تتحسس ظهري و تصعد و تنزل فوق زبي و تهتز بحرارة و قوة لانها خبيرة في السكس .
و اكثر ما اعجبني اضافة الى حرارة الكس و لذته هو حين كنت المس الطيز الذي كان كله نعومة و حنان و انا العب بالفلقتين و احركهما باصابعي و اتنعم بتلك المتعة الكبيرة و زبي في رحمها و كسها ساخن جدا و ناعم حتى اوصلتني الى لحظة الانفجار الجنسي و كانت قد اشترطت علي الا اقذف في كسها و كنت اريد ان اخدعها و اقذف في داخل الكس .
و لم اكن اعلم ان تلك المراة تملك من الخبرة الى درجة انها تفطنت لي حين كنت ساقذف و انا اتاوه اه اه اه و اعتصر باللذة. و قامت بسرعة من فوق زبي و امسكته بيدها و بدات تفركه و انا كنت اغمض عيني و امدد ساقاي و انا جالس و زبي قد وقف الى بطني و هي تحلبه و تخرج ماء شهوتي و انا مستمتع و اشعر بحليبي يخرج باحلى حرارة و لذة .
ثم انتهى زبي من كب الحليب و هنا قامت وامسكت منشفة و بدات تمسح بها يدها و بعد ذلك رمتها فوق بطني لامسحه و يومها احسست اني رجل و ادركت ان الحل الوحيد هو الزواج و اتمنى ان اجد امراة كسها ساخن و تكون جميلة.
المصدر:الإنترنت