. بداية هذه القصة من واقع الخيال و هنتعرف علي الشخصياتأولا و هم :. سالم : فحل ضخم خليجي ، 55 سنه ، حنطي البشرة ، جسمرياضي ، طوله 190 سم ، وسيم الملامح. لبنى : زوجة سالم ، 44 سنه ، إمرأة لبنانية جميلة جدا ،بيضاء ، جسم متناسق ناعم طري ، شعر أسمر طويل ، عيون خضراء ، نهود كبيرة مرفوعة ،طيز بين الكبيرة و المتوسطة طرية ، أنيقة ، طولها 172. وديع : ابن لبنى،23 سنه ، شاب وسيم، ابيض البشرة، جسم طري يشبه كثيرا جسم أمه، طوله 175 سم. صفاء : زوجة وديع ، 19 سنه، فتاة جميلة ، بشرة ناعمهطرية بين الحنطية و البيضاء ، شعر أسمر طويل ، عيون واسعة شديدة السواد ، جسممتناسق يميل مثل غصن البان ، نهود متوسطة ، طيز متوسطة بارزه تفتن القلوب ،. طولها170 سم. تبدأ احداث القصة منذ أكثر من 20 سنه عندما سافر عمار وزوجته لبنى و ابنه وديع الذي لم يتخطي الثالثة للعمل في الخليج بسبب ضيق الحال وهناك وجد عمل في احدي الشركات و لكنه بعد سته شهور مات في حادث سيارة و. ترك زوجته وابنه وحدهم في الغربه و بعدما توفي عمار ذهب سالم صاحب الشركة لمنزل عمار ليعرضعلي زوجته المساعدة و لكن كانت المفاجأة أن وجدها فتاة جميلة لم تتجاوز الرابعة والعشرين و يبدو علي ملامحها أثار. الحزن و الحيرة عرض عليها المساعدة و لكنها رفضتو طلبت منه أن يسهل لها اجراءات العوده لبلدها .. قال لها انها تستغرق وقت فقالتأنها سوف تنتظر لأن ليس أمامها غير ذلك
خرج سالم وركب سيارته عائدا لعمله و لكن جمالها سيطرعليه و كل ما يشغله كيف يصل لتلك الفرسة التي لا تحتاج إلا الي خيال ليكبح جماحها وعندها قرر أن يتزوجها فعاد إليها في اليوم التالي ترك الباب وفتحت له. ودار بينهماالخور التالي. س : كيف الحال. ل : بخير شكرا لك علي السؤال. س : العفو ده واجبنا كيف حال ولد ايش اسمه. ل : اسمه وديع و هو مش بيسكت من البكاء عايز ابوه. س : مسكين هاد الطفل ... نظر لها نظرة طويلة و قال سيدةلبنى أريد اكلمك في شيء مهم
ل : شو هو الشيء المهم ده سيد سالم. س : انت كده بقيتي وحدك مع طفل صغير بدون أحد يرعاكم وكمان أنت لسة صغيرة و جميلة أية رأيك أنك تبقي هنا و تتزوجيني و أنا هكون لوديع زيابوه شو رأيك؟. ل : تنظر للأرض و تقول سيد سالم انا هنا وحدي و كمانزوجي لسه متوفي من كام يوم مش أعرف أرد عليك. س : أنا أسف أنا عارف أن هاد مو وقت الكلام هاد بس قلتأفاتحك علشان تفكري براحتك و هسيبك أسبوع تفكري براحتك و تردي عليا. طلع سالم و مشي من عندها و هي خدت ابنها في حضنها و قعدتتفكر كيف تبدل زوجها اللي تزوجها بعد حب طويل برجل تاني ثم تنظر لإبنها و تقول بسهو ممكن يعوضك عن غياب أبوك و كمان هو ميسور الحال مش هنحتاج حاجه معاه. ثم تسرح معنفسها تاني و تقول و كمان هو شكله فحل و قوي مش زي عمار اللي كان رفيع و جسمه هزيلمن أثار الشقاء و الفقر و قعدت طول الأسبوع علي الخال ده بين رغبه و خوف عدمالوفاء لحبيب عمرها و بعد الأسبوع جاء. الموعد المحدد و جاء سالم و دق الباب فتختله دخل و قعد علي الكنبه و قال. س : شو سيدة لبنى ايش قلتي. ل : مش عارفه سيدي سالم انت رجال عظيم و حلم لأي ست كمانأحسن أب لطفل زي وديع بس مش قادر أستوعب أن اتزوج حد غير عمار. س : انتي لسة شابه و جميلة و حرام تضيعي شبابك علشانزوجك مات .. انت من حقك تحزي عليه بس انت لازم كمان تفكري في نفسك و ابنك
ل : مش قادرة اخد قرار. س : توكلي علي **** و مش هتزعلي من أبدا انتي ولا ابنك وهيكون زي أولادي. ل : ماشي بس سيبني لما فترة العدة تنتهي. س : ده أكيد علشان حرام و كمان احنا هنتزوج مش هنعملحاجة تغضب **** انا هسيبك تجهزي نفسك في فترة العدة و كمان أكون جهزت البيت. ل : ليه هو احنا هننقل من هنا. س : طبعا .. مرات سالم تسكن في بيت سالم
ل : بس انا أحب بيت ليا لوحدي. س : طبعا هيكون بيتك لوحد. مشي سالم و هو طاير من الفرح و يفكر و يحلم بيها في حضنهو بعد انتهاء العدة تزوجها سالم و أخدها مع ابنها لبيتها الجديد و كان عبارة عنفيلا كبيرة بحديقة و حوض للسباحة وبعد ما دخلت البيت طلب منها تنيم الولد. و تجهزالأكل بنفسها و كان ده طلبها انها تحب بيتها علي زوقها مش تحب خدم فيه قعد سالميشاهد التلفاز و بعد فترة دخلت عليه ملاك يلبس قميص فتلة أسمر شفاف وتحته أندر وسونتيان شفافين نفس اللون يظهر جمال حسمها. الأبيض بلون الثلج و فوقه روب بنفساللون و فاردة شعرها الطويل عل اكتافها و قالت العشاء جاهز حبيبي قال امرك يا أخليحبيبي في الدنيا حا ايده ورا ضهرها و شالها و باسها بوسه طويلة قالت خلي شوية بعدالعشاء قال. لا قبل لعشاء خايف يغمى عليا من جمالك و قعد يبوس فيها و هي تتمحن وتغنج فتح الروب و مسك بزازها يبوس فيهم و طلع البز الشمال و قعد يبوس فيه و يعض حلمتهالوردية النافرة و يرضعه و هي تغنج و في قمة النشوةو مد. يده طلع اليمين و عمل فيهزي الشمال و هي تفرك زبه من فوق الملابس نزل علي ركبه و رفع القميص اللي كان اصلافوق الركبة و كمان مفتوح من الجانبين لحد طيزها قعد يبوس كسه الأحمر من فوق الاندرو قلعها الاندر و حط. لسانه علي كسها الناعم و يلحسه و هي تكهربت و ارتعشت و قعديلحس و يبوس في كسها و يدخل لسانه و هي مسكت راسة و تلعب في شعره و تتمحن و تغنج وتقول أاااااااه أاااي لحد ما ارتعشت و نزلت عسلها و هو شربه كله و. هو هاجت أكترلما شربه قومته و قلعته الملابس كلها و نزلت مسكت زبه و قالت ياااااااااه ده كبيرقوي ده اكبر من زب عمار مرتين و كان زب سالم بطول 30 سم و عريض و عروقه بارزة حطتلسانها عليه تلحسه و تمص راسه و. تحاول تدخله بفمها بس مش بتعرف تدخل غير راسه لأنهكبيرو هو كان في قمة النشوة و مسك راسها و ضغط عليها و كب لبنه في فمها و هي شربتهكله و قعدت تلحس الباقي من علي زبه و تمصه لحد ما وقف تاني و بقي زي العامود. سحبهاوقفها و باسها بوسه طويله و شالها و دخل الغرفة حطها علي السرير وقلعها القميص والاندر و السونتيان و نيمها علي ضهرها و رفع رجليها علي كتفه و مسك زبه و حطه عليعل باب كسها و ضغط لحد ما دخلت راسه. بصعوبه لأن كسها كان ضيق علشان زب زوجها كاننصف زب سالم و هي تتألم بس سالم من نشوته لم ينتبه لها و ضغط لحد ما دخل كله فيكسها صرخت من الألم نزل سالم بشفيفه علي شفايفها يبوسها علشان يكتم الصراخ و قعدينيك. فيها نصف ساعه يسحب زبه بره و يدخلة بشدة و بعنف و ايده تدعك بزازها و هي بعدفترة تحول الالم لمتعه و قعد تغنج و تقول أاااه أااااااااااه أااااي أاااااااايدخله جامد زبك كبير و حلو قطعني أول مرة أحس بحلاوة. النيك و كلامها هيجه أكتر وقذف لبنه في كسها و نام عليها يبوس فيها و قاموا اخدوا شاور و راحو اكلوا و دخلواتاني الغرفة يكملوا الدخلة ......... و ده هيكون في الجزء الثاني قريبا جدا.......اتمني تعجبكم
المصدر:الإنترنت