داكن

لواط حار جدا مع جاري الذي جعلته يدمن زبي – الجزء 2

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

لواط حار جدا مع جاري الذي جعلته يدمن زبي – الجزء 2

. . ساواصل معكم قصتي في لواط ساخن مع سامر و كيف جعلته لا يصبر على زبي حيث في الجزء السابق من قصة كنت حكيت عن ندمي حين استمنينا لبعضنا بعد ان بردت شهوتي و احسست اني ارتكبت جرما خطيرا و بقيت في المنزل وحيدا. اؤنب نفسي الى ان بدا افراد العائلة يلتحقون بالمنزل بدئا بامي ثم اخوتي وصولا الى ابي .
في اليلي و انا استرجع شريط الذكريات في راسي بقيت اتذكر كيف لمس سامر زبي و استمنى لي و كيف كنت واقفا اقبله مثل الفتاة و هو يلعب بزبي و لم اصدق اني قذفت دون ان المس زبي تذكرت تلك الحلاوة الغريبة التي اجتاحتني و انا اقذف المني حتى تطاير بعيدا على ملابسه و هنا شعرت بزبي بدا ينتصب و كنت عادة حين استمني لا افكر في. الجنس و لا ينتصب زبي الا في اليوم الموالي لاني اخاف ان اصبح مدمنا على الاستمناء و هذا ما جعلني اكتسب عادة و هيي عدم الاستمناء مرتين في يوم واحد لكن تلك الصور المرسومة في راسي و التي كانت حقيقية لا. خمجرد خيال جعلتني المس زبي و اشعر بمتعة غريبة و انا اتذكر كيف قبلته و كيف لمس زبي و جتى كيف لمست زبه و انفاسه التي كانت  تحرقني اثناء القبلات و هنا قررت ان التقيه مجددا و قلت في نفسي سامارس معه لواط. مرة اخرى ثم ابتعد عنه نهائيا  و في الصباح الموالي لتلك الليلة قمت باكرا و الشهوة تحرقني و رغبة الاستمناء و القذف تارقني و بقيت انظر في خيالي الى سامر و كانه روحي التي لن اصبر عليها. على الساعة الحادية و عشر لمحته مارا في الشارع فتعمد النزول مسرعا من البيت و اتجهت في طريقه و كان الامر صدفة و ما ان التقيته حتى القيت عليه التحية ثم تظاهرت اني احكي عليه عن مقابلة الامس و عن اللاعب. الفلاني و نظرات لواط ثاقبة اسددها اليه كالمغناطيس بينما كان هو يحكي معي و في نفسه امر يخفيه و شعرت انه مر بنفس حالتي حيث انتقل من تانيب الضمير الى الرغبة بعد صحوة الشهوة .
بعد ذلك استاذنني ان ياخذ لوازم البيت ثم يعود الي و بقيت انظر الى طيزه و هو يمشي  و انتظرته ربع ساعة حتى عاد الي ثم اتجهنا الى احدى المقاهي و تناولنا  الكوكا و القهوة ثم عدنا الى الشارع و لم نتحدث تماما عما حدث بالامس  رغم ان. كل واحد فينا كان يحترق شوقا في داخله .
كنت اريد ان ابدا بالحديث لكني خشيت ان ينتصب زبي و يفضحني امام الناس لاني كنت ساخنا جدا و لكني قلت له ساذهب المنزل لحضر طعام الغذاء لاني وحيد في البيت و عندها رد علي تعال معي الى بيتنا لنتناول الغذاء معا لكني اكدت له اني استحي من امه و اخواته و ما علي الا ان اشتري البيض و الجبن و الخبز و اذهب الى البت و هنا احسست انه يريد ان يقول لي اود ان ارافقك الى البيت و. لكنه كان ينتظر مني المبادرة .
ودعته و غادرت الى البيت و في الحقيقة لم اشتري اي شيئ لان كل المواد الغذائية كانت في البيت و بعد حوالي نصف ساعة من دخولي الى البيت حضرت طعامي و كالعادة بحثت عن فيلم جنسي و كلي امل ان سامر سياتي ونمارس لواط مع بعض و من حظي ان ذلك اليوم كان يوم الاحد و هو اليوم الذي تكثر فيه افلام النيك الجنسية و صرت اتناول الغذاء و زبي خارج متدلي  .
بعدها سمعت شخصا يناديني اسفل العمارة فنظرت من النافذة فوجدته سامر  مع العلم اني كنت انظر و زبي متدلي لاني لم اخفيه لكنه لا يستطيع مشاهدته و هنا لم اجد اي حرج في مناداته و طلبت منه ان يصعد لاني مازلت. اتناول الطعام و تعمدت ترك زبي متدلي حتى يراه و تسهل مهمة لواط التي ابحث عنها و ما ان دخل حتى وجدني جالسا مربع القدمين و زبي بينهما و خصيتاي في وسط الشعر مثل البيض في العش و طلبت منه ان يجلس ليتناول. معي الطعام لكنه بقي مركز على ذلك الفيلم .
هنا كان لابد ان نمارس لواط مهما كان الامر فوقفت و زبي انتصب حتى التصق ببطني و و اتجهت اليه و قلت له هيا ارضعه لكن دفعني و قال هل انت مجنون ثم اخرج زبه و قال اجلس امامي نستمني لبعضنا مثل البارحة لكني رفضت و قلت له انا استمني لك و انت ارضع لي زبي و هنا هددني بالمغادة ان اعدت هذا الكلام لكن رغبة لواط بداخلي المشتعلة جعلتني مثل الوحش ثم وقفت امامه و رحت اقبله. و صار يقبلني ثم قال لي نمارس القبلات و نستمني لبعضنا فقط  فقلت له كما تريد يا صديقي و بقينا نتبادل القبل و انا اتحسس ظهره و انزل يدي الى طيزه و هو جد موسوس و في كل مرة يباعد يدي عن طيزه و عرفت انه لا. يتركني افعل له امر الا اذا كان بطريقة متبادلة و هنا كان لابد ان اصارحه و عرضت عليه ان انيكه و امارس عليه لواط تام و حين انتهي يفعل هو نفس الامر و صرنا في جدال من يبدا الاول لمدة عشر دقائق و اتفقنا ان. ان لا ندخل ازبارنا بل نحك الراس فقط على منطقة الشرج. جائتني فكرة و هي ان اطلب منه ان يلمس طيزي و المس طيزه و نحك ازبارنا على بعض و من يقذف اولا هو الخاسر و يستسلم للزب و يكون المفعول فيه اثناء ممارسة لواط من الطيز و رغم اني كنت حارا اكثر منه الا اني. فكرت في كيفية جعله يقذف قبلي .
هنا بدات اقبله من فمه و كان يستثار بسرعة كبيرة و لمست طيزه ففعل لي نفس الامر ثم بلل يدي باللعاب و امسكت بزه و ركزت على منطقة الراس و انا اضغط بيدي  اما هو فصار يستمني لي بيده التي كانت جافة و بعد اقل من نصف دقيقة دفعني و اراد الهرب فعرفت انه سيقذف فامسكت يده و جذبته منها حتى قابلني و بدات قطرات المني تتطاير من زبه و كدت انا ايضا اقذف معه و هنا شعرت بفرحة غامرة و كيف. لا و انا اخيرا سنيكه لواط من طيزه و ادخل زبي مثلما اشاء .
في الحقيقة احس هو بما احسسنا به البارحة من ندم و تانيب الضمير بعد القذف و لهذا كان يرغب بالمغادرة حتى انه قال لي لن اتكلم معك من اليوم فصاعدا و لكن شهوتي كانت في اوجها ولا بد ان انيكه فامسكته بقوة و يدي ترتعد و قلت له ان خرجت و خرقت الاتفاق ساحكي لكل ابناء الحي اني نكتك و اصف لهم طيزك  و بقيت اصر عليه ان يستدير و يتركني امارس حقي في لواط مع. طيزه مثلما اتفقنا. يتبع. .
المصدر:الإنترنت