داكن

لواط حار جدا مع سبق الاصرار و الترصد في فندق شعبي

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

لواط حار جدا مع سبق الاصرار و الترصد في فندق شعبي

. . بمجرد ان نزلت في ذلك الفندق الغير مصنف حتى اشتقت الى لواط حار جدا مع احد النزلاء و كان رجلا جميلا جدا ازرق العينين و كان من خلال مشيته يبدو انه شاذ و انا احب تلك النوعية من الرجال حيث كنت ارمقه بنظرات. ساخنة جدا و زب منتصب .
كان رجلا عمره حوالي خمسة و اربعون سنة و شعره قصير جدا و هو هو كان قصيرا و سمينا حيث طيزه كبيرة و ملحمة جدا و وجدت نفسي اشتهيه و لكن لم يكن امامي الكثير من الوقت فانا سانزل هناك ليوم واحد فقط قبل ان اغادر الى وجهة اخرى و الرجل لا اعرفه  ولم يكن من خيار امامي لاقنعه الا مصارحته و لذلك بقيت اترصد حركاته  واينما اتجه كنت اتبعه .
و كان ذلك الفندق في مدينة معزولة و لا يوجد فيها اي سياحة او محلات تجارية بل كانت تقع في طريق صحراوي طويل و اغلب نزلاءه ممن يبيتون ليلة واحدة ثم يواصلون في اليوم الموالي و حل المساء و زبي يشتعل اكثر و اريد ان امارس لواط مع ذلك الرجل بالذات لانني احب. تلك النوعية .
في حدود المغرب تبعته الى الاسفل  واتجه الى مطعم الفندق فتبعته  وجلست قريب منه  وحين طلب الطاعم طلبت نفس نوع طعامه  وحين كان ينظر في جهتي كنت اخرج لساني امامه  واعبر له عن شهوتي و اكملنا الطعام و خرجنا و في بهو الفندق اقتربت منه  وسالته اين يسكن و حتى من خلال كلامه كان يبدو شاذا و عرضت عليه ان ينام في غرفتي معي لكنه رفض و اخبرني انه يريد ان ينام لوحده و طلب مني الانصراف عنه و. عدم مضايقته .
و كان اكبر مني و ربما لانه يعتبرني شاب و يمكن ان اتصرف معه بطيش و تهور لذلك كان يتفاداني و لكن بقيت اصر على ممارسة لواط معه و النيك مهما كلفني الامر لانه صراحة رجل جميل و ناعم جدا و حتى رجليه لم اجد عليهم الشعر و لونهما ابيض و تركته يدخل غرفته و كانت في طابق اسفل من طابقي ثم دخلت الغرفة و اخذت علبة سجائر و عدت اليه و طرقت على غرفته  وحين وجدني امام الباب صرخ في جهي ما الذي تريد مني. ان لم تذهب انادي رجال الامن و هنا مددت يدي نحوه و ناولته علبة سجائر و اخبرته اني فكرت انه يحتاج السجائر بما ان في تلك المنطقة المعزولة يستحيل ان يجدها و ان وجدها فالثمن باهض ثم اعتذرت منه و عدت ادراجي. لكنه تبعني و اعتذر مني و صارحني انه فهم اني جئت اليه كي اعرض عليه ممارسة لواط حار جدا و ضحكت و قلت له لا لم اعد افكر بالامر. و سالني لماذا و نظرت اليه و انا اظهر له اني لم اعد مهتما بالفكرة لانني لم اجد مطلبي و انا انتظر الصباح و هكذا غيرنا موضوع الكلام و حولناه من الجنس الى امور التعارف و اخبرني انه يعمل في مكتب لشركة. النقل البري و اخبرته اني اعمل في شركة مواصلات حتى انه سالني عن اشخاص يعفهم و انا اعرفهم .
المهم ارتاح لي الرجل و انا انظر الى جماله و جاذبيته ثم حل الليل و اعتذرت منه و استاذنته في الدخول الى الغرفة بعدما لاحظت ان السجائر نفذت منه و انا كنت متاكد انه  انسهر اكثر فانه لن يجد ما يدخنه و لكنه قال الوقت لازال باكرا و اخبرته ان الطريق امامي طويل و انا اشعر بالبرد و ان اراد ان ندخل الى غرفتي و نتناول. العشاء و نبقى ندردش .
و بالفعل ادخلته الى غرفتي و دردشنا ثم عدنا مرة اخرى الى حديث السكس و اخبرته اني انجذبت اليه و بما انه ارتاح لي فقد قام و انزل بنطلونه و اعطاني طيزه و قال هي امامك افعل بها ما تريد. اه على جمال طيزه و بياضه لم اصدق و قمت الحس له مؤخرته و امصها بكل قوة و اصر ان اعطيه زبي و كان ماهرا في المص بطريقة لا تصدق حيث كان يمص الزب و الخصيتين بطريقة جميلة .
ثم استلقي على ظهره و رفع رجليه و فتح لي خرم طيزه بيده و اصر على ان ادخل زبي و انيكه  و هكذا بدانا نمارس لواطمثير و ساخن جدا حيث كنت انا انيكه و هو تحتي حتى قذفت ثم قمت و اخذت حماما و بقي هو بنفس الوضعية و حين عدت اليه وجدته يريد ان. انيكه مرة اخرى و زبه منتصب و ركبت فوقه للمرة الثانية و انا انيك و زبي يدخل و يخرج في طيزه و زبه يحتك على بطني بطريقة جميلة في لواط حار جدا و ساخن حتى قذفنا مع بعض و ذهب الى غرفته ك ينام تاركا ذكراه في. مخيلتي.
المصدر:الإنترنت