داكن

ليلة لا تنسى مع زوجة أخي

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

ليلة لا تنسى مع زوجة أخي

. . كنت أدرس في كلية الهندسة جامعة القاهرة .
 وبينما كنت في السنة الثانية ، أنتقل أخي إلى القاهرة .
 وقد أنتقل إلى المدينة مع زوجته ، زوجة أخي .
 وقد أعتدت على أن أذهب إلى منزلهما خلال عطلات نهاية الأسبوع .
 وعندما يكون أخي في إحدى رحلات العمل بعيداً عن المنزل ، يطلب مني أن أبقى في منزله لإن زوجة أخي تخشى أن تبقى بمفردها في المنزل .
 كانت ودودة معي وتحب صحبتي .
 وكان فعلاً جميلة ببشرة فاتحة وقوامة رائع .
 كانت عيني دائماً تلاحق صدرها سراً ، والذي لابد أنه كان حوالي 38 .
 لكم تمنيت أن أرى بزازها الكبيرة .
 وكنت تثيرني كلما انحنت لتلتقط شيء .
 هذه القصة حصلت لي عندما أضطر أخي للذهاب في رحلة إلى خارج المدينة لبضعة أيام .
 كانت رحلاته تستمر ليوم واحد في المعتاد .
 اخذت إجازة من الكلية لكي أبقى في منزل أخي طوال هذا الأسبوع .
 وفي الصباح التالي ذهب أخي في حلته .
 وقد ذهب كلانا أنا و زوجة أخي لكي نودعه في موقف الأتوبيسات .
 مر اليوم من دون أي شيء مميز .
 كنت أدرس كالمعتاد وهي كانت تقوم ببعض الأعمال المنزلية .
 تناولنا طعام الغذاء سوياً ، وهي ذهبت إلى غرفة نومها وأنا ذهبت إلى مذاكرتي .
 وبما أننا كنا في وقت الصيف ، كان الجو حار جداً في هذا اليوم .
 قلعت التي شيرت وبقيت فقط بالبيجاما .
 في البداية كنت أذاكر بمنتهى الجدية .
 وفجأة رأيت زوجة أخي في المرأة أمامي .
 رأيتها تقلع ملابسها .
 أثارني الأمر فظللت أشهدها .
 بدأت بفكر أزرار البلوزة وقلعتها لتبدي بزازها الكبيرة المغطاة جزئياً بحمالة الصدر البيضاء .
 فكت رباط حمالة الصدر ورمتها من على ذراعيها .
 سقط حلقي إلى رقبتي وأنا أرى هاتين التفاحتين الكبيرتين .
 كنت أشعر بقضيبي ينتصب بين فخذاي .
 وبينما كنت أشاهدها بدأ قضيبي ينتفض .
 لقد رايت امرأة عارية من قبل لكنني كأنني صعقت من هذا المنظر الغريب والمثير .
وضعت زوجة أخي ملابسها بعيداً وغطت نفسها بقطعة قماش الخفيفة .
 يبدو أن حر الصيف قد أظهر مفعوله عليها أيضاً .
 أبقت على النور مضاء وأنسحبت إلى سريرها .
 كان يمكنني أن أرى أردافها بارزة من تحت القماشة وأستطيع أن أشعر بقضيبي يبرز تحت البيجاما .
 كيف لي أن أركز في مذاكرتي بعد هذا؟ نسيم المروحة في غرفتها صنع لي معروفاً لن أنساه حيث أزاح القماش الخفيفة بشكل مثير من على أردافها ليجعل قضيبي ينتصب أكثر .
 كنت أنتظر ففقط أن تطير القماشة بعيداً وتقدم لي رؤية واضحة لبزازها اتي تخطف الألباب .
 وفي النهاية كأن القماشة استمتعت لي وبدأت بزازها المستديرة والصلبة بشكل واضح لي ، وهي ترتفع وتنخفض بحنية مع أنفاسها .
 كان على أن أهدئ من روع قضيبي بأن أعتصره .
 من دون أي تفكير أدخلت يدي في البيجاما وأخرجت قضيبي .
 وبينما أشاهد بزازها الناعمة تصعد وتهبط بدأت أداعب قضيبي .
 بدأت أنفاسي أيضاً تتسارع وعما قريب خرجت آهة عميقة ومسموعة جداً من بين شفتي .
 لم يستغرق الأمر طويلاً حتى قذفت وحاولت أن أتحكم في نفسي لكي لا تكون تأوهاتي بصوت عالي .
 أعتصرت أخر قطرة من قضيبي .
 كنت خائف أن توقظها تأوهاتي .
 لذلك أمسكت قضيبي للحظة بإحكام وببطء مشيت إلى الحمام .
 وهناك غسلت نفسي وتبولت وعدت إلى مكاني .
 لم أتقوف عن النظر في المرآة على زوجتي أخي .
 لكنها كانت قد أستدارت على جانبها وأصبحت بزازها بعيدة عن نظري ، لكن مؤخرتها الكبيرة كانت واضحة لي .
 على أي حال بما أنني قد أفرغت قضيبي بالفعل لم يثرني هذا المنظر .
 أطفأت الأنوار وذهبت أغط في النوم .
 وقد منحني هذا المجهود نوماً عميقاً جداً .
 وعندما أستيقظت كانت الساعة السابعة والنصف تقريباً .
 وكانت زوجة أخي قد أنتهت من إعداد طعام العشاء وتشاهد التلفاز بينما كنت أسير أنا إلى الصالة .
 سألتني إذا كنت أريد كوب من القهوة ودخلت إلى المطبخ لكي تعده .
 جلست أمام التلفاز وبدأت أقبل في القنوات .
 وبعد قليل أحضرت هي القهوة وأعطتها لي وجلست إلى جواري .
 وفجأة قالت لي: “أنت لازم كنت بتذاكر طول الليل .
” شعرت ببعض الإحراج .
 لمحت بزازها العارية الكبيرة أمام عيني .
 ابتسمت على مضض وقلت لها: “ساعتين تلاتة بس .
” لكنها قالت لي: “إزاي الواحد ممكن يذاكر والبزاز العريان ديه قدامه طول الليل .
” شعرت بالصدمة مما سمعت .
 هل يعني ذلك أنها تعلم أنني كنت أشاهدها؟ هل تعلم أنني مارست العادة السرية؟ أو ه ل عرت نفسها عن قصد لي؟ كل هذه الأسئية مرت في عقلي ،  ولم أعد أعلم ما تقصد .
 لكنني كنت أعلم أنها تخبئ لي شيئاً هذا المساء غير بزازها العارية .
 .  . .
المصدر:الإنترنت