. انا محمود .. 20 سنه ، طبعا زي اي شاب في سني بيفتح مواقع السكس دايما و عايز يتعرف ع واحده تطفي ناره لحد ما حصل .
. في يوم بفتح المنتدي و لاقيت رساله من واحده بتطلب السكايبي بتاعي انا بعتهولها بدون اي مقدمات و بعد يومين ضافتني .
انا : هاي. هي : اهلا ، انا اللي طلبت السكايبي بتاعك ع موقع نسوانجي. انا : اهلا وسهلا. اتعرفنا و طلعت متجوزها و عندها 35 سنه و انا حرفيا بعشق السن ده و الستات في السن ده شافت صور ليا و عجبتها و مش هي بس اللي عجبها كان جنبها جوزها .
فتحت الكاميرا و شفت جسمها هحاول اوصفهالكم جسم مش مليان ولا رفيع اووي حاجه كده مرسومه زي ما الكتاب بيقول بزازها كانت كبيره و مدوره و طيزها كمان .
هي : ماتلعب في زوبرك متعني. انا : وهو انا هلعب لواحدي ؟! ماتقلعي فرجيني كسك شكله فاجر زي صدرك. هي : هههههه كسي كبير عليك مش هتقدر عليا انت سنك صغير. انا : ماهو انا سني صغير علشان يبقا فيا صحه اقدر علي الكبير اللي قدك. قضينا ليله ممتعه ع الكاميرا لحد الصبح .
تاني يوم طلبت نتقابل و انا كنت رافض الحكايه دي بس بصراحه جسمها جنني و بقيت عايز اخوض اول تجربه ليا و اني انيك واحده و كمان فيها كل المواصفات اللي بتعجبني .
انا : طب هنتقابل فين ؟. هي : في كافيه في الزمالك ، نتقابل و نطلع ع شقتي. انا : جوزك هيكون معاكي ؟. هي : اكيد جوزي مابيسبنيش و علي فكره دي اول مره هنام مع واحد غير جوزي. انا زوبري وقف من كلامنا بس و بعدها اخدنا ارقام بعض و اتفقنا ع كافيه في الزمالك الساعه 8 بليل .
الساعه 8 الا ربع انا كنت موجود في المكان المحدد و الكافيه كان حاجه كده فيه خصوصيه في تصميمه يعني كل ترابيزه حوليها زي سور كده علشان ماتشوفش اللي جنبك .
5 دقايق و الهانم جات مع جوزها .
جوزها : ازيك يا استاذ محمود .
انا : اهلا يا فندم ، اخبارك ايه. جوزها : تمام. و هي في الوقت ده عماله تبصلي من فوق لتحت و جوزها بصلها و ضحك. الهانم كانت جايه و لابسه جيبه لحد الركبه و فوق قميص و فاتحه صدرها ، هي قعدت جنبي و جوزها قعد قدامنا الناحيه التانيه ع الترابيزه .
الهانم : هتشرب ايه ؟. انا : هشرب من عسلك ههههه. الهانم : ههههه ياواد اتلم مش وقت انت سخن اوي كده ليه. جوزها : شكلك هتدلعها ع الاخر. انا : هي اول مره ليا و قلقان بس هحاول اعمل اللي يعجبكم. جوزها : طب ماتعمل حاجه كده وريني. انا : قدام الناس كده ، انت اكيد بتهزر .
جوزها : لا اهزر ليه بس ، استني. نده للجارسون و طلب منه مشروبات و كل طرابيزه ليها زي باب صغير كده بيقفل المكان و تبقا الترابيزه منفصله عن الكافيه خالص بس لو حد طويل شويه هيشوف اللي جوه .
جوزها بصوت واطي : انتي لابسه اندر لونه ايه تحت الجيبه .
هي : اسود .
جوزها : ماتقلعيه. هي ماصدقت قالها اقلعيه ، دخلت ايدها تحت الجيبه و نزلت الاندر و قلعته خالص و حطتها ف شنطتها و جوزها قالي بعبصها .
انا خايف لان المكان مفتوح و ممكن حد يشوفنا ف هو لاحظ و قالي ماتقلقش هي رفعت الجيبه شويه و انا حطيط ايدي تحتها و بدأت ابعبصها و هي بتدعك في بزازها و جوزها بيتفرج .
زوبري بدأ يقف و هي حطت ايدها عليه و قالتلي ما كفايه كده بدل ماتنزل عايزاك بصحتك لحد مانروح البيت و ضحكت. الحاجه نزلت و شربنا و قعدنا شويه و قومنا علشان نروح الشقه .
ركبنا العربيه و جوزها اللي سايق و كنت هقعد جنبه قدام قالتلي لا انت هتيجي جنبي هنا ورا ، قعدت جنبها و حطت ايدها ع زوبري و انا بدأت ادخل ايدي ف جيبتها و ابعبصها و العبب ف كسها .
وصلنا الشقه بتاعتها اول ما دخلنا جوزها قال عايزك تاخد راحتك ع الاخر كأني مش موجود او اعتبرني صاحبك ماتقلقش ، بالمناسبه جوزها سنه في الاربعينات .
الهانم بدأت تقلع الجيبه و تفك زراير القميص و احنا في الصالون لسه و اخيرا شفت ست قدامي ملط اوووف ع منظرها و دي مش اي ست دي ست زي ما كنت عايز بالظبط. جات قعدت ع رجلي و حطت بزازها ع بؤي و قالتلي ارضع ، و جوزها واقف بيقولي عايز تقطع حلماتها. انا ببوس بزازها و بعضها .
الهانم : اااااااااااه براحه ياواد انت ماصدقت. جوزها : سيبيه يلعب براحته. انا : اهو قااالك سيبيني العب اووووف ايه بزازك دي اموووووووووووه. قامت من ع رجلي قلعتني البنطلون .
الهانم : وريني زوبرك بقا زي الفيديو و لا كانت الكاميرا بتكبره. انا زوبري كان واقف ع اخره و هي شافته صوتت. هي: اووووف كل ده هيدخل فيااا ده انت هتموتني. بدأت تمص في زوبري و تدعك فييه اووووي و فجأه ماحستش بنفسي الا وانا بجيب لبني ع وشها و صدرها. جوزها : ايييه ده انت نزلت ع طول كده هو انت لحقت عملت حاجه. انا : معلش مراتك فاجره و انا هايج عليها .
هي : طب اهدي شويه و هيقف تاني علشان تنيكني. جوزها قالها تعالي مصيلي هو احسن مني ، هي ضحكت و قالتله الصراحه اه احسن و ضحكنا. جوزها قلع و هي رفعت طيزها ناحيتي و بدأت تمص لجوزها و انا شويه و بدأت اهيج تاني و زوبري يقف. قومت لعبت ف كسها من ورا .
هي : هههههه مش قولتلك هيقف تاني .
انا بدأت الحس ف كسها و هي بتمص زوبر جوزها و شويه و نزلت و انا بلحس ف كسها و بدخل لساني. الهانم : اااااه اهدي شوووووويه مش اوي كده خلتني انزل. قومنا دخلنا جوه ع السرير و هي نامت ع ضهرها و فتحت رجلها. الهانم : هتعرف تنيكني ولا يعلمك. انا : ههههه عيب عليكي كسك هيتفشخ. جوزها مسك زوبري و حطه ف كسها و بدأت انيكها. هي : ااااااه زوبرك بيوجع اوووي. انا : انتي لسه شوفتي حاجه. جوزها عمال يدعك في بزازها و انا شغال نيك في كسها. هي : اووعي تنزل في كسي هقتلك ، انا عايزه اشرب لبنك تاني. انا : اوووف هحاااول سيبيني انيكك بقااا. هي : نييك ياحبيبي زق زوبرك للاخر. فضلنا ع الوضع ده 5 دقايق او اكتر .
و جوزها خلاها تاخد وضع الكلب و كان هيدخل في كسها قالتله لا عايزه في طيزي. و بدأ ينيكها في طيزها الكبيره اللي كان باين انه بينكها فيها كتير .
روحت عند وشها و بدأت تشتغل مص في زوبري و جوزها بينيكها لحد ما جوزها قالي تعالي كمل. الهانم : نام ع ضهرك انت و خليني اركب علي زوبرك الجامد دي. انا : اهوو تعالي و عدلت زوبري علشان تقعد عليه. كانت هتقد و تديني وشها قولتلها لا اديني ضهرك و خلي جوزك يلحس كسك و زوبري فيه و انا بنيكك. هي : حاااضر اهوووو و ركبت ع زوبري و طيزها ليا بدخل صوباعي فيها. بدأت انيكها براحه و جووزها بيلحس كسها و هي ف عالم تاني و بتصوت و انا بزود واحده واحده و بنيكها لحد ما قالت كفااايه. الهانم : كفاااايه بقااااا نززززل علياا يلا ، نزلوا عليا انتو الاتنين. قامت من علي زوبري و مسكته و جوزها وقف هو كمان و مسكت زوبره و فضلت تدعك لحد ما نزلنا ع صدرها و دعكت بيهم كسها.
المصدر:الإنترنت