داكن

مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 13: جاري ينيك بزازي الكبيرة و يقذف منيه فوقهم

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 13: جاري ينيك بزازي الكبيرة و يقذف منيه فوقهم

. . انزلقت إلى أسفل حتى تكون رأسي فقط مستندة على وسادة ثم أني مددت يدي لأسحبه حتى راح يركب فوق صدري ويفترشني.
افترت شفتاه عن بسمة لي وأنا أتناول زبه الشامخ في فمي.
أخذت أنزلق بشفتي الدافئتين أسفل زبه بطول حشفته بحيث كانت الرأس منه تضغط فوق لهاتي.
نظرت إليه إلى أعلى لأنظر في عينيه.
كان فمي الرطب يدفق لعابه فوق زبه فأحيطه بطبقة كثيفة من البصاق المرطب المزيت.
سحبت زبه خارج فمي ورحت أخرج لساني و اضربه به.
أخذت أمتصه منتظرة للطمات الزب الصلب.
حولت راسي جانبا تاركة زبه يضرب في خدودي مما يصنع صوتاً مبلولاً رطباً.
أخذت أمص زبه في فمي وأحلو راسي للجانبين تاركة راسه تنزلق فتضرب خدي من الداخل خارجة وداخلة.
أخذ نادر يأن من المتعة حتى انه لم يستطع أن يظل معتدلا بقامته.
سحبت زبه بعد أن تمكنت من تزييت زبه وقلت له بعيون واسعة:” نيك بزازي..”ما كان منه إلا أن راح ينزلق فوقي يفترش بطني فبصقت في يدي و أخذت اطلي جانبي بزازي من الداخل و وضع نادر زبه بينهما وأخذت أدفعهما باتجاه بعضهما البعض.
احتضنت بزازي زبه لأنها بزاز كبيرة فبدأ جاري ينيك بزازي الكبيرة يقذف منيه فوقهم فينزلق بزبه بينهما بسهولة وحلاوة وبطء.
نزلت بطرفي انظر لأجد المتعة من راس زبه وهي تطل من فارق نهودي.
كان كل مرة يدفع فيها زبه للأمام أحسس بتوتر جسده.
بعد سبع أو ثماني دفعات من زبه شعرت به ينتفض.
أطلق بعدها نادر شهقة عالية و المني يندفق منه للخارج بين بزازي و فوق رقبتي وعظام ترقوتي وهو يدفأ جلدي.
وهو يسحبه من مفرق بزازي دفق عدة دفقات على هيئة كتلات صغيرة جداً تجمعت كلها في بركة مني صغيرة على أسفل رقبتي.
راح المني يجري في كل اتجاه حول رقبتي صانعاً دائرة فاذكرني بعبارة العقد اللولي التي كنت كثيراً ما اسمعها من جدتي وهي تغني لي صغيرة على حجرها : يا حلوة يا أم عقد لولي.
تركت بزازي بعد ان كنت أضمهما فوق زب نادر فتأرجحا كل إلى جانب محررة زبه المغطى بالمني من بينهما كانت متعتي كبيرة و جاري ينيك بزازي الكبيرة يقذف منيه فوقهم فبعد أن انتهى أخذ يمسك بزبه المرتخي اللين فيضربهما به فينثر ما أمسك به من المني فوقهما.
صاح بي مستثارا وهو ينتشي:” اووووف بزازك حلوة أووووي..!” كان وجهه مجهود متعب ولكنه سعيد راض.
علقت عيني بعينيه وابتسمت له و بزازي مغطاة تماما بمنيه فتلمع فقلت:” يلا بقا عالشور…ماشي؟” ابتسم نادر بمكر وقفز جاريا خارجاً من الغرفة و زبه اللزج يتأرجح ويتلوى منه فقال يبتسم ويغيظني:” أنا اللي هاروح الأول…”ثم سار في الصالة فنهضت بدوري باسمة أتحسس منيه الذي أبترد تقريبا وتسلل أسفل جسدي.
رفعت زراعي عالياً فوق رأسي وتمطيت بظهري فتحرك المني الراقد فوق رقبتي وانسال إلى كتفي وأنا أشد جسمي.
أطلقت أنة ناعمة ثم خلصت من توتري وقد أنزلت زراعي مجدداً إلى جانبي.
ثم أني فتحت عيني المغمضتين لارى جاري واقفاً أمامي في مدخل الباب يستمتع بي وأنا أتمطى بظهري وعلى وجه قد ارتسمت ابتسامة كبيرة فقال لي:” أنت جميلة اوي يا سمر…” فقلت له أداعبه:” أنت بتحب تشوفني ملطخة بمنيك صح؟” قلتها وابتسامة على وجهي. فقال لي منفعلاً باستثارة:” نفسي أوي مش قارد أصبر أن أغرقك بمنيي!” قالها وكله ثقة.
ثم سألني:” الدوش جاهز أجي معاكي أساعدك؟” قلت:” تعالى دا كان في نيتي..” ثم توجهت للحمام.
البخار غبش رؤيتي لما خطوت للداخل.
سحبت ستارة الدش و استشعرت درجة حرارة المياه على يدي المغطاة بالمني.
كانت دافئة الملمس لذلك قفزت في البانيو.
ثم أن جاري لم يلبث بعد ذلك أن تبعني وألقى فوطتين على القضيب الحديدي لستارة الدش.
ثم أنه شد الستارة و قفز خلفي.
التفت إليه وابتسمت و حييته بإيماءة موافقة واستحسان.
اسلمني ليفة سريعاً ما أغرقتها في مياه الدش لأدعك نفسي.
أحسست بزبه يضغطني من خلفي وهو يحوطني بزراعيه.
ثم انه ناولني وعاء من غسول الجسم فصببت منه على يدي وأخذت أدلك جلدي وأدعك بالليفة الناعمة فأصعد و انزل بها على رقبتي و بزازي فازيل كل منيه من فوق جسدي.
كان جاري ينيك بزازي الكبيرة و يقذف منيه فوقهم و اﻵن يمسك بالليفة ويغسلهما بيديه.
كانت ذلك استثارة كبيرة لي و خاصة وان فقاعات الصابون تنزلق منهما فوق جسدي بنعومة.
ثم أن يداه راحت تدلك سوتي و بطني وتنزلق فوقهما ثم تصعد فوق بزازي الزلقة و تغسلهما بنعومة بل تعصرهم بلطف.
أمكن لي أن أحس بتصلب قضيبه يضغطني بقوة من وراء ظهري.
تدحرج بإبهاميه إلى أسفل بزازي ليلتقي بباقي أصابعه وقد احتجز أصابعي بينهم.
إحساس الوخز في بزازي بعث في جسدي أحاسيس جميلة منعشة….
يتبع… .
المصدر:الإنترنت