. . أهلا بالجميع و نتابع مسلسل حياة شرموطة مصرية و نشوف فتاة الجامعة منى من غير ستيان أو كيلوت في كليتها إدارة أعمال الخاصة و و ذلك نزولاً عن رغبة أو أمر أحمد! وقفنا عند أحمد وهو بيقولها بكرة تيجي عريانة. ملط فمنى انزعجت و اتعصبت: أنت انت سافل و قليل الأدب…أحمد بكل برود: اسم… عليكي يا مؤدبة أنتي…اسمعي الكلام و إلا انتي عارفة…منى خافت و بقت تترجاه: انت بتهددني يا أحمد..بقا أنا اللي سلمتك نفسي..انا اللي حبيتك تعمل فيا كدا؟!! أحمد رق شوية: منى يا روحي..انا كمان بحبك..بس أنتي وش كدا…و عموماً بلاش عريانة ملط..تعالي بالقميص الأبيض و مني جيب بنفس اللون بس من غير ستيان أو كيلوت…أوكي؟ منى: أزاي بس يا أحمد…مينفعش كدا! أحمد يهددها: خلاص مينفعش مينفعش…شوفي الكليب ده… بعتلها أحمد كليب وهو عمال ينيك فيها وهي صوتها عالي بتصرخ!!. منى اندهشت و شها جاب ميت لون ولون!! دي فضيحة بجلاجل و أحمد طبعه متهور جداً!! أحمد اتصل بيها: ها…أيه رايك يا موني؟!! منى بتعيط: أحمد ﻷنت اتجننت يا حبيبي؟!! أنت ازاي تتصرف معاي بالطريق دي؟!! أحمد: بصي. يا منى أنا مش هوري الكليبات دي لحد إلا لو مسمعتيش كلامي…منى ركعت: ماشي يا أحمد..هاجي بكرة الجامعة من غير ستيان أو كيلوت…بس أمسح الحاجات دي يا احمد بقا…أحمد: ماشي بس الأول تعالي بكرة زي ما قلتلك…قفل معاها و منى بقت مش عارفة تتصرف أزاي! ازاي تروح الجامعة من غير ستيان أو كيلوت!! دا كل حالها هيظهر للناس و لأصحابها و ممكن تتفضح! منى قالت لحسين اللي غايب دايماً.
أحمد اعتبر منى شرموطة مصرية ماشية على حل شعرها و تستاهل اللي بيعمله فيها!! منى كمان في دخيلة نفسها بتحب أحكام و تحكمات احمد فيها و خاصة فيما يخص الجنس.
فعلاً الصبح لبست قميص أبيض من غير ستيان و ميني جيب أسود لفوق الركبة.
منى بصت لنفسها في المراية و اتصدمت!! منى كانت شايفة بزازها الكبيرة المكورة بوضوح و كمان حلماتها راشقة في القميص!! منى قلعت قميصها بعنف: مش ها طاوعك يا أحمد…مش هتفضح عشان خاطرك…قلعت القميص و لبست ستيان أبيض وراحت. الجامعة.
أحمد شاف منى و قرب منها وعرف أنها لابسة ستيان!! غضب جداً و قالها: منى..مش بهزر لو معملتيش اللي قلتلك عليه أمبارح دلوقتي حالاً هكون مشير كل كليباتك معايا فاهمة! منى خافت أوي و اترعبت لأنها عارفة طيش احمد.
بسرعة راحت حمام البنات و قلعت الستيان ورمتها في صندوق الزبالة و طلعت فتاة الجامعة من غير ستيان أو كيلوت و هي عمالة تبص في عيون البنات قبل الصبيان و كأنها عريانة ملط!
فعلاً منى خرجت في حرم الجامعة و كل الصبيان و البنات بقوا يبرقولها! بززاها كانت ظاهرة زي الكور الكبيرة من تحت القميص الرقيق و كمان حلماتها الطويلة المبرومة كانت راشق بارزة جامد!! أحمد بعتلها رسالة عشان. يدوس عليها و يذلها أكتر و أكتر بانها تفك أول زرارين من القميص كعقاب ليها لانها مسمعتش كلامه من الأول و فعلاً منى راحت السكشن بتاعها بنفس المنظر! زمايلها و زميلاتها هناك بقوا يبصولها جامد أوي و وعيونهم. على صدرها! خلص السكشن و احمد بعتلها رسالة أنها تاخد عربيتها و تنتظر قدام الباب الأمامي.
منى فكرت أن كل تحكمات احمد خلاص انتهت و استريحت شوية من القلق لولا أنها عرفت أن كل الكلية بتتكلم عنها و عن لبسها النهاردة! أحمد قرب من عربية منى ومعاه صاحبه الأنتيم رامي فمنى قلقت جداً.
منى بصتلهم فأحمد ابتسم وقال لجاسر: منى عازماني النهاردة عندها في البيت ما تيجي معايا…منى برقت مندهشة: أنا!!! احمد: أنتي نسيتي يا منى..أيوة فأنا قلت أجيب رامي معايا..أنت عارفة طبعاً…يلا أركب…ركبوا ورا و رامي شكر منى: ميرسي يا منى عالعزومة دي…منى بابتسامة صفرا وهي متغاظة من أحمد: العفو يا رامي…على أيه … وصلوا البلوك فمنى قالت: أنا أطلع الأول…و احمد طبعاً عارف البيت…أوكي…طلعت و طلعوا وراها و قفلت الباب وبدأ رامي يتحرش بمنى قدام عيون أحمد!! منى بوش أصفر: رامي اعقل…ايه يا أحمد ده!! أحمد بكل برود: سيبيه يا منى…ولا…رامي هجم. عليها يبوسها فمنى لطشته بالقلم جامد فرماها فوق الكنبة الكبيرة في الصالون وبدأ يبوسها غصباً عنها و منى: لا لا…ميصحش…ميصحش…رامي فك القميص ولقاى بزازها الكبيرة في وشه فبدأ يمص و يرضع و منى استسلمت و. عيونها في عيون احمد اللي كان عمال يسجل اللي بيحصل!! رامي صاحب أحمد ناك منى فتاة الجامعة اللي كانت جاهزو لللنيك لأنها من غير ستيان أو كيلوت! رامي ناكها و مشي و احمد طول مع منى فمنى قعدت عريانة قدامه. تعيط وراحت قايمة تجري عليه تضربه بالقلم من غيظها: آه يا كلب يا واطي…أحمد مسك أيدها وراح نزل فوق شفافها بوس و فوق بزازها دعك و ناكها برضاها!.
.
المصدر:الإنترنت