. ملاحظة: كيف أكتب موضوعاً دموياً دون ان تزعلوا مني ؟ أين حرية التعبير يا ناس بعضكم يكتب قصص لواط بشعة و لا أحد يمنعه. انا انسان دموي لو انتوا مصرين على الزعل فعطوني موقع جنسي يتقبل المواضيع الدموية. . . . انا عامر.
و انا شابٌ مُتعب من كثرة البحث.
لقد إنسدت في وجهي كل الطرق.
بحثت عن الوظيفة لمدة 3 سنوات ولكن المجموع الضعيف في الثانوية العامة لا يؤهلني حتى لدخول مواقف سيارات الجامعة كنت أعيش في بيتٍ متواضعٍ جداً و أنا وحيد و يتيم.
كنت مفلساً تقريباً من كثرة ما آكل من المطاعم فدخلت مطعماً من اجل ان اكل بالمجان في مقابل ان انظف الصحون لأنني لن أستطيع الدفع.
و عندما دخلت.
جلست و طلبت صحن أرز و أخذت آكل دون أن ألتفت إلى شيء.
كان المطعم يحوي مسرحاً ترقص عليه راقصةٌ شرقيةٌ شقراء.
. /. . لم ألاحظ وجهها.
مضت عشر دقائق و انا آكل و فجأةً جلست الراقصة أمامي.
وقد وضعت الوشاح الذي كانت ترقص بها على أكتافها ليغطي صدرها النصف عاري الكاسي بصدرية مرصعة بالألماس و أخذت تنظر لوجهي بإهتمام.
و انا بادلتها الفعل فقد كانت مألوفة الوجه. نهضت بإنفعال: أنتي أسمهان زميلتي من المدرسة الثانوية لماذا انتي ترتدين هذه الثياب الفاضحة. أسمهان: من أنت ؟ لقد سبقتني و عرفتني قبل ان أعرفك.
عامر: انا عامر هل نسيتيني انا زميلكِ في الصف. أسمهان: أوه تذكرتك.
أنت عاموري ههههه
عامر بخجل: هههه أنتِ كالعادة تحبين تدليع الأولاد. أسمهان: تعال معي فلنا كلامٌ خاص. عامر: لم أنهي طعامي. أسمهان ترفع ذراعها البيضاء منادية للجرسون: غطي طبق هذا الشخص و أحضره لغرفتي.
ثم ذهبنا لغرفتها بعدما سبقنا الجرسون
و عندما وصلنا للغرفة وجدت الجرسون ينتظرني: الحساب يا سيد. اسمهان: حسابه علي. دخلنا و بقي الجرسون خارجاً. أخذت اكمل طعامي بينما الفتاة تجهز الحساب للجرسون. اسمهان: تفضل. الجرسون: شكراً يا آنسة. جلست أمامي بينما كنت منهمكاً في الأكل. أسمهان: كيف حالك. عامر: بخير. أسمهان: ماذا حدث بعد ان انتهت الدراسة. عامر: بحثت عن الوظيفة كثيراً و لم أَجِد شيئاً. و أنتي لماذا تعملين راقصة. أسمهان: لأن جسدي مصدر دخلي الرقص وظيفتي. هل تريد ان تعمل معي. عامر: لا شكراً لا أريد ان أكون رقاصاً. أسمهان تضحك بقوة: و من قال انك سترقص.
انت ستطبل من أجلي.
انا اتذكر انك تطبل بإحتراف على طاولتك عندما تكون في حصة احتياط
عامر: حقاً ؟ و كم راتبي ؟. اسمهان: 1000 دولار في الشهر الواحد. عامر: كل هذا من اجل التطبيل. اسمهان: فلنقدم بروڤة الان (ناولتني طبلاً). و وقفت في نصف الغرفة: هيا إبدأ. أخذت أطبل و أطبل و أطبل و هي ترقص. ثم إقتربت مني و ظهرها موجهٌ إلي و جلست على ركبتيها و أرجعت باقي جسدها للخلف و صار وجهها متجهاً نحوي. (Backbend). عندها استغللت الفرصة و مزقت صدريتها و أخذت أطبل على صدرها.
ثم انتبهت على نفسي و توقفت
أسمهان: أكمل.
لقد أعجبتني حركتك
و بعد ذلك جلست امامي قائلة: سنتفق على شروط العمل الان. عامر: و انتي عارية الصدر ؟. أسمهان: لا.
(خلعت التنورة أيضاً) بل و انا عارية تماماً نحن الان في مضاجعة عمل (ذهبت ناحية السرير) تعال إركبني
عامر يقف فوقها: ماهي شروط العمل (جلس عليها و هو يفرك قضيبه). اسمهان: فقط طبل لي و الاكل و الشراب مجاني لك في هذا المطعم. عامر (يدخل قضيبه في كسها): هذا فقط ؟. أسمهان (تكتم تأوهاتها): أجل آآآه. عامر (يدفع و يسحب قضيبه بداخلها): تخيلي انني دخلت في مقابلات عمل كثيرة مع رجال و نساء جميلات و لم أحظى بمثل هذه المقابلة. أسمهان: آآه هل ضاجعت النساء آآآه. عامر (يزيد من سرعته): لا بعضهن نساء جيدات و الرجال كذلك و لكن هناك رجل واحد كان من أقذر من قابلتهم في حياتي. أسمهان (تلف ساقيها على جسد عامر): تمهل آآآه لا تكون عجولاً ضاجعني بالراحة.
ما مشكلة ذلك الرجل
عامر: لقد أغراني بمليار دولار في الشهر. أسمهان: آآه ماذا آآه كان المقابل آآآه قلت لك لا تستعجل آآآآه. عامر (قذف في داخلها و أخرج قضيبه): اسف كنت مستعجلاً حتى انتهي من المضاجعة لأنكِ قد تنقرفي من جوابي.
لقد كانت مشكلة ذلك المدير هي انه طلب مني انا أنام معه
أسمهان (نهضت مصدومة): و هل وافقت.
عامر: لا. أسمهان (تبوسه في فمه): سامحني لقد ظلمتك. و بعد شهرٍ واحد تزوجا و رغم انها راقصة شرقية لكنها كانت مخلصة لعامر.
المصدر:الإنترنت