. مغامرات الفحل التونسي. الجزء الأول. . كنت شابا في سن الثمانية عشرة , خجولا لم أصاحب أنثى قط .
لم أعرف طعم العلاقات الحميمية أو طعم الشفاه والأرداف والنهود بعد .
كانت احدى زميلاتي (م) تدرك خجلي الشديد فلم تتوقف يوما عن احراجي والتحرش بي علنا .
عبرت لي لمرات لا تحصى عن اعجابها ورغبتها في الارتباط بي ووجدتني كالصخرة التي لا يهتز لها جفن .
كانت زميلتي ناصعة البياض قصيرة ممتلئة الأرداف بنهدين لم أرى مثلهما في حياتي .
كانت نهودها تتدلى كبطيختين حان اوان قطافها .
أثداء ضخمة بيضاء تسيل اللعاب .
ذات مرة سألتني إذا ما كنت أستمني كل يوم, وحين صمت عرضت علي أن تداعب لي أيري فرفضت .
فصارت تمقت برودتي بعد فشلها في اغرائي , وتحول كلامها من غزل الى فظاظة .
. ذات يوم نظرت لي بازدراء وسألتني عن سبب حكي لأيري, قالت بأني أحمل أيرا صغيرا عاجزا بحجم التمرة لا تقبل فتاة مثلها أن يلجها .
نزلت علي كلماتها تلك كالصاعقة , فقد أدركت أنها تستفز رجولتي منتظرة ردي .
بقيت كلماتها تتكرر في ذهني كل ليلة , وقد كنت حينها مدمنا للأفلام الإباحية فخططت للإنتقام .
تتبعتها لأيام وأسابيع لا أذكر عددها وداخلي رغبة عارمة في استباحة جسدها .
. كانت حصة الرياضة قد انتهت للتو ودخل التلاميذ الذكور الى غرف تبديل الملابس وكذلك فعلت الاناث (في غرفتهن الخاصة المجاورة) .
كانت بطني تؤلمني فتأخرت في تغيير ملابسي حتى بقيت وحيدا .
غادرت بعدها مسرعا لعلي ألحق بالأصدقاء .
وفجأة رأيت غرفة الاناث مفتوحة ! لقد كانت الزميلة (م) لوحدها ترتدي تنورة تكشف عن فخذيها المثيرين .
تسارعت أنفاسي ودقات قلبي وقررت أن اللحظة قد حانت لأفقد عذريتي .
دفعت الباب وسرت مسرعا نحوها , نحو فريستي .
رميت بحقيبتي الرياضية على الأرض ووضعت رأسها بين كفي يدي وقبلتها قبلة طويلة وعيناي تنظران الى عيونها الصامتة الخائفة من هول الصدمة .
نزعت قميصي ومسكت رقبتها بيدي اليمنى ودفعتها نحو الأسفل لأخضعها , فأذعنت واستسلمت وجثت على ركبتيها , لقد صار جسدها ملكي .
. فتحت سروالي ودفعت بقضيبي خارجا - لم يكن أيرا عاجزا بحجم التمرة كما وصفته يوما - كان أيرا صلبا منتصبا ومنتفخ الرأس مستعدا لتمزيق جهازها التناسلي .
أمسكت بأعلى رأسها بيدي اليسرى وكانت اليمنى ممسكة بأيري, أبعدته عن فمها وأمرتها بأن تلعق الرأس المحمر المنتفخ بلسانها وأن تداعب فتحته .
مررت لسانها على مقدمته وداعبته وعيناها تنظران لي وهي تتأملني منتشيا باذلالها .
. فاجئتها بأن دفعت عضوي كاملا نحو حلقها حتى شعرت بالاختناق .
دفعته دخولا وخروجا بلا توقف لدقيقتين حتى أنهكتها .
بصقت على خصيتي وقامت بعضها .
أمرتها بالوقوف ونزعت ملابسها .
أخيرا صارت نهودها الممتلئة عارية أمامي ! قبضت عليهما ورضعتهما بجنون وعضضت حلمتها اليسرى - قبلتهما ثم لعقت صرتها وبصقت فيها .
أدرت وجهها نحو الحائط وأنزلت تنورتها لتنكشف أمامي مؤخرتها البيضاء الممتلئة .
صفعتها ودفعت بقضيبي داخلا بكل قوة حتى ارتطم جسدها بالحائط وتأوهت بقوة .
. مسكت بيدي اليمنى كتفها الأيمن ويدي اليسرى تمسك بشعرها وضاجعتها بشراهة أخذتها الى أقصى حدود النشوة .
بعدها دفعتها أرضا واستلقت على بطنها لأركبها كما يركب الفارس حصانه .. أولجته فيها واستلقيت فوقها وأفخاذي تعلو أفخاذها وصدري يلامس ظهرها .
لم أشعر بالسيطرة والهيمنة كما شعرت حينها .. كنت أدفع بقضيبي داخلا حتى أسمع تأوهاتها .. أمسكت بنهديها وأخبرتها بأنها قد صارت ملكا لي .
أخبرتها بأنها قحبتي التي أنيكها متى اشتهيت , وبأنها ستصير كلبة مطيعة لأوامري, وبأن أيري لن يفارق شفاهها ليوم واحد .
. وقفت وأمرتها بأن تمص لي عضوي, قذفت على وجهها وعينيها ونهديها ممعنا في اذلالها واعلان السيطرة عليها .
صفعتها وارتديت ملابسي وغادرت, لأتركها شاردة الذهن غارقة في المني متلذذة بأنوثتها التي فجرتها للتو .
غادرت مدركا بأني لم أعد شابا بعد اليوم, بل صرت رجلا سيبدأ رحلة طويلة مع اذلال الاناث والنساء ومضاجعة المتزوجات والهيمنة عليهن واخضاعهن .
المصدر:الإنترنت