داكن

مها موظفة الطيران

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

مها موظفة الطيران

. اسمي مها و عمري 35 سنة و أعمل بإحدى شركات الطيران في أحد أبراج النيل, تزوجت منذ 7 سنوات و لم يستمر زواجي أكثر من عام واحد بلا إنجاب , فزوجي السابق كان غيورا جدا و بحكم عملي بشركات الطيران كنت أرتدي ملابس فاضحة فى نظره و كنت أتأخر خارج المنزل حتى الصباح أحياناً, أما أنا فلم أكن مشبعة جنسياً معه, فبعد كل خناقة كان يبعد عني بالشهر بدون جنس, و كنت ألجأ للعادة السرية لتهدئة شهوتي التى لم تهدأ يوما حتى فى أيام الدورة.
. فى أحد الأيام وكنت ما أزال متزوجة و أنا ذاهبة إلى المكتب و كانت الساعة 11 مساءً , و كالعادة أحب أن ابرز مفاتني و استمتع بنظرات الشباب و تعليقاتهم.
فارتديت شميز (بلوزة ذات أزرار كالقميص الرجالي) أبيض ضيق فلا تحتاج لمجهود حتى ترى لون الصدرية الوردي و أول ثلاثة أزرار مفتوحين فترى ما لا يقل عن 7 سم من فلقة بزازي و الجونلة فوق الركبة ب10 سم و كانت خفيفة يعنى أى هوا بسيط يطيرها فكنت أستمتع. أحياناً بالوقوف بأماكن الهواء و أنا أبدو و كأنى أحاول منع الجونلة من الارتفاع.
. ركبت الأسانسير مع شاب يافع مبتسم يبدوا و كأنه عامل صيانة, قال لي بمنتهى الأدب طالعة : الدور الكام ؟ . فأجبته : الدور 16 .
. فابتسم قائلاً : و أنا كمان .
. في الدور السابع توقف الأسانسير ليدخل رجلان و معهم صندوق ضخم, فبالكاد اتسع المكان لنا الثلاثة و الصندوق, و لكن كنت انحشرت بين الشاب المبتسم من خلفي و رجل من أمامي.
وأثناء محاولات ضبط الصندوق شعرت بقضيب الشاب يرتطم بمؤخرتي فحاولت الابتعاد لكن سرعان ما دفعني الرجل من أمامي فكان ذراعه تمام فى منتصف نهدىّ , حتى أن لحم ذراعه لمس لحم نهدى فقميصي مفتوح من فوق كما أوضحت.
دفعني الرجل إلى الخلف لأعود بمؤخرتي تعصر قضيب الشاب.
اعتذر احدهم قائلا : آسفين يا مدام.
. فقلت : لا عليك بس أسرع من فضلك.
. بدأت أشعر بحرارة قضيب الشاب فجونلتى خفيفة جداً.
فحاولت دفع ذراع الرجل الغائرة فى صدري فقال : آسف .
. و انزل كفه من على الصندوق ليحتك بعانتي.
لا أخفى عليكم بدأت أشعر برغبة جامحة و البلل بدأ ينسال من أطراف الكولوت فبدأت أستسلم و قلت لنفسي : كلها ثواني و أخرج فدعنى أستمتع بها .
. تحرك الأسانسير و شعرت بيد الشاب من خلفي ترفع الجونلة ببطء حتى وضع يده مباشرة على أسفل أردافي تظاهرت بأن شيئاً لم يحدث, بل و تعمدت أن أجعل يدى تحتك بمؤخرة من يقف أمامي, و ادفع نفسى برشاقة ليلمس ذراعه لحم صدري الأبيض الطري .
. أغمضت عيني و لكن سرعان ما توقف الأسانسير فجأة مما أدى إلى دفع الشاب قضيبه بفلقة مؤخرتي فصدرت منى شهقة مرتفعة جعلتني أفتح عينى فوجدت الشاب قد احتضنني من الخلف ممسكا بنهدي قائلاً : ما تخافيش يا. مدام .
. حاولت رفع يديه و أنا أقول : شكرا مش خايفة .
. لكنها كانت التحمت بصدري , بدأت أصرخ و أقول : شيل إيدك .
. و كأنى أستغيث بالرجلين لكن لا فائدة, قام أحد الرجال بمسك يدى قوياً و قال : هي 5 دقائق أنصحك تنبسطي بدل ما تتعبي من غير فايدة .
. وهنا تأكدت أنهم اتفقوا على اغتصابي فصرخت بأعلى صوتي فضحك أحدهم و قال : لا يوجد أحد في الأدوار دي الآن.
. رفع الشاب جونلتى وقام بتمزيق الكولوت و رأيت أحد الرجال قد نام على ظهره أعلى الصندوق و حملني الآخران فوقه .
كان قضيبه أحمر متوهج كالجمر و صلب كالاسمنت.
صرخت : أرجوكم لا لا لا.
. و لكن هيهات.
قفز الشاب فوقى و دفعني ليخترق هذا القضيب الهائج بحر كسي الغارق فبدأت أشعر بالمتعة فاسترخيت حتى نام صدري علي صدر هذا الرجل فسرعان ما بدأ تقبيلي في رقبتي و أخرج صدري ليمص حلماتي المنتفخة فأغمضت عيني لأستمتع به و هو ينيكني.
أخذت أتحرك إلى أعلى و أسفل فابتسم قائلا : أيوه كده يا قطة مش قلت لك انبسطي.
. و صفعني على مؤخرتي لأزداد رغبة و هيجان.
شعرت بالشاب من فوقى يحاول إدخال قضيبه بدبري فقلت : لا يا مجنون.
. فقال : عشان نوفر وقت و دفعه بدبري حتى أنى شعرت ببيضاته ترتطم بمؤخرة كسى المحشو بقضيب الآخر.
تألمت قليلاً لكن سرعان ما شعرت بسعادة لم أشعر بها من قبل و بدأ الشاب و الرجل ينيكوني بقوة و آهاتييييييي تعلو تعلو……. . . أخرج الثالث قضيبه القائم كالحجر و قال لى : مصي يا قطة .
. لم يتم كلامه و قد أمسكت به ألحسه و أمصه و أنا فى قمة هياجي.
و كانت الكلمات البذيئة تثيرني أكثر فأتحرك بسرعة للاستمتاع بالقضيبين الغائرين بفتحتي مؤخرتي و كسي.
. 5 دقائق و قذف الرجلان فى كسي و دبري فأتت شهوتي فوراً فأمسكت بقضيب الثالث بقوة فقذف على شعرى ووجهي.
. أحسست بمتعة غامرة و كأنى لن أشعر بالشبع من الآن بقضيب واحد .
سحب الشابان قضيباهما و روحى تكاد تخرج معهم.
وفتح أحدهم الباب و أنزلني الآخر لأستلقي على الأرض.
. فخرج الثلاثة و تركوني ملقاة على الأرض.
لم أذهب للعمل بل عدت فورا إلى المنزل و رائحة مني الرجال تفوح من كل أجزاء جسدى.
منذ ذلك الوقت و أنا أتمنى أني أتخطف و أتناك بس بشرط ما يكونش واحد … يكونوا 3 أو أكثر ….. . فعلاً بدأت أزيد من إثارة ملابسي و الخروج متأخرة وحدى فى أماكن مظلمة.
بل و أحمل دائما واقي ذكري فى حقيبتي.
و قد كان ,, تم اغتصابي عدة مرات و فى كل مرة يفاجأ المغتصبون برغبتي و تجاوبي ,,,, بل و طلبى أن ينيكوني مع بعض و ليس على التناوب.

المصدر:الإنترنت