داكن

نكت جارتي الأربعينية بعدما أغوتني ببزازها الكبيرة

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

نكت جارتي الأربعينية بعدما أغوتني ببزازها الكبيرة

. . جارتني الأربعينية أغرتني ببزازها الكبيرة.
كنت أتجول بالخارج في يوم مشمس جميل وجارتي – هذه المرأة الصغيرة السكسي المخلوقة للنيك والجنس – حيتني بينما كانت ترعى حديقتها الصغيرة خارج المنزل.
بدأنا أنا وهي نتحدث وسألتني إذا كانت زوجتي في المنزل.
وعندما أخبرتها أنها ليست في المنزل بل ذهبت للتسوق ولذلك أنا بمفردي الآن.
دعتني على الفور للدخول إلى منزلها حتى نتناول الشاي سوياً.
عندما رأيت مفرق بزازها ظاهر ومع العرق على جبينها من هذا العمل الشاق كانت تتلألأ مثل جوهرة، وافقت على الفور ودخلنا إلى منزلها وهي جلست على الأريكة مرتدية بنطلون ضيق من النوع الذي يظهر تضاريس مؤخرتها.
شربنا الشاي وتحدثنا، وبينما كنا نتحدث كانت تقوم بإغرائي بفتح وغلق ساقيها ببطء.
ومن ثم أخيراً قالت لي أن جرليها تدعوني للدخول.
نظرت حولي لأتأكد من أننا بمفردنا ولا يوجد أحد معنا.
يمكنني أن أسمع قضيبي يصرخ في أدخل أدخل! وهي لاحظت الإنتفاخ النامي في الشورت الذي أرتديه للتريض.
قالت لي بمياسة: “آآآهه هو ده ليا؟” سألتها متصنعاً الجهل: “أنتي محتاجة؟” كانت عيني مركزتين على جارتي الأربعينية منذ فترة طويلة.
كانت امرأة ناضجة بالفعل لكنها كانت مهتمة بنفسها جداً.
أثنيت على جمالها وأنثوتها وقلت لها: “أنا ملاحظ إنك شغالة على صدرك وطيزك.
” “أيوه الأولاد في الجيم وجوزي ملاحظين أنهم شدوا أوي.
كمان جوزي أشترالي تي شيرت حلوة أوي عشان أبين التقدم اللي أنا وثلت له.
هو بيحب يلعب فيهم! هو زب كبير بس مش عارف يستخدموا صح.
دايماً يكون فوقيا.
” واستمرت في كلامها: “عجبينك هم؟” وأنحنت علي وبرفق هزتهم أمامي يمنة ويساراً.
“آه يا شيطانة.
” رددت عليها.
يمكنك أن تقول إن الشيطان جعلني أفعل هذا.
غمزت لي: “الباب مفتوح.
” نزلت على ركبتي ولحست فخاذها من الداخل ببطء وأشتغلت لفوق حتى وصلت إلى ما قبل كسها العسلي.
كانت رائحتها معطر يخطف الألباب.
رجعت إلى الخلف على مرفقيها وتأوهت بصوت واطي.
“آآآآآه الأحساس ده حلو أوي.
مرت فترة طويلة من ساعة ما رجل بيفهم نزل تحت عندي هنا.
جوزي دايماً يشتغل على فوق.
” قلت لعشيقتي الجديدة و جارتي الأربعينية أنني رجل أهتم بالمناطق السفلية وأعشق الوضع الكلابي وأن تكون المرأة فوق.
أحب أن تكون المرأة هي المتحكمة.
لكنني أعشق أن تكون الأمور ببطء شديد حتى أثيرك بشدة.
أحب أن أشعر بالمرأة معي وهي تشتعل من الشهوة والمحنة.
وهي قالت لي بطريقة سكسي جداً.
“أرجوك أنا عايزة من ده.
” حركت أًصابعها على قضيبي من فوق الشورت وسألتني إذا كنت أريده أن يبدأ في العمل فهو يبدو بحاجة لبعض التمارين.
وجذبت سوستة البنطلون وقفز قضيبي للخارج مخبراً أياه أنه على أتم استعداد.
طلباتك أوامر.
في لحظة شعرت أنني في حلم لا أريد أن استيقظ منه لكنه كان الوتقع فعلاً.
وباب الفرصة مفتوح على مصراعيه.
شعاري في الحياة إنك إذا عاملت المرأة بشكل صحيح وكنت مرح من دون أن تكون فظ فإنك ستتفاجأ مما ستحصل عليه منه.
المرأة دائماً تكون المتحكمة لكن يجب أن تعرف كيف تتحدث.
كان قضيبي يريد أن يدخل في عشها حيث الدفء والأمان.
ولم يكن بحاجة إلى من يقوده.
كان كسها مفتوح وينير الطريق أمامه لذلك أخذت وقتي في إثارتها، لكنها لم تعد تستطيع الإنتظار أكثر من ذلك بعبصت كسها وفتحت شفراتها بيدها باستخدام أصبعين من أصابعها وفي دفعتين بطيئتين قام قضيبي بالعمل المطلوب وهي تقوس ظهرها وزمجرت.
آآآمممممم، جارتي الأربعينية كانت سكسي جداً! “يلا نبدأ من الأول تاني.
أنا عايزة أحس بيه وهو بيدخل جوه.
عايزة أحس بزبك وهو بينبض جوايا وأنت بتجيبهم.
عايزك تبهدلني.
” نكتها بينما كانت هي منحنية للخلف على مرفقيها لبعض الوقت وبعد ذلك أخبرتها أنت تستلقي على ركبتها وفتحت فلقتي طيزها وقضيبي انزلق في كسها من الخلف.
أممممم كانت غارقة في ماء شهوتها وكانت هيجانة جداُ.
ومن ثم بعد عدة دفعات لم أهتم بعدها استمتعت بكسها النابض.
ومن ثم جعلتها تصعد فوقي.
وتأملتها وهي تصعد وتهبط على قضيبي وبزازها تهتز مع حركاتها.
كان منظر مثير جداً.
داعبت بزازها ودلكتها بيدي.
وكانت هي المتحكمة في هذه اللحظة.
أغلقت عينيها لفترة طويلة ومن ثم أنحنت بجسمها كله علي.
وحينها أطلقت مني كله في كسها.
لم تستطع أن تأخذه كله لذلك سال على ساقيها.
كل هذا من أجلي.
“أنت لبنك سخن أوي.
” وهي أيضاً قذفت ماء شهوتها على قضيبي وعلى فخاذي.
نزلت الشورت على الأخر لأنني لا أريد أن أذهب إلى المنزل بشورت مبلول في يوم حار جاف صيفاً.
ومن ثم أنهارت جارتي الأربعينية علي.
“دي تمرينات عصلة القلب النهاردة لغاية ما يجي جوزي.
” داعبتها لبعض الوقت وهي شكرتني على السعادة التي منحتها أياه وطلبت مني أن نفعلها مرة أخرى لكن يجب أن أبقي كل هذا سر بيننا.
.
المصدر:الإنترنت