داكن

نيك عربي نارمع أستاذة مطلقة تتناك بقوة مع طالب

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

نيك عربي نارمع أستاذة مطلقة تتناك بقوة مع طالب

. . نيك عربي نار مع طالب في إحدى الكليات المعجب بأستاذته بجنون و كان دائما يشتهي أن ينيكها فهي إمرأة مطلقة في 36 من العمر مضى عن طلاقها أشهر كثيرة..و كانت تمتع كسها بنفسها في بيتها الخاص بالزب الإصطناعي لأن زوجها طلقها و لم يبق أحد في حياتها ليمتع كسها و يحسسها بلذة النيك الساخن ، و لها جسد مثير جدا خاصة طيزها الكبير و العارم ، أما بزازها فهو ضخم جدا و هائل.. فهي مملوءة جدا لدرجة الإغراء و أمام إثارة جسدها لم يستطع الطالب المعجب بجسدها أن يفصح لها عن إعجابه الكبير لها و خاصة شوقه لنيكها بزبه.
فكان كل ليلة يتخيل جسدها العاري أمام عينيه و يداعب زبه بيديه و يستمني.
إلا أن ما يوده يبدو صعبا جدا و تبدو حماقة كبيرة لو طلب منها ذلك إلا أنه ظل يحاول أن يجس نبض أستاذته و يحاول أن يشعرها بأنه معجب بها و يطوق لنيكها و يفرغ فيها منيه لأنه لا يستطيع كبت شهوته تجاهها. و في موعد الإمتحانات قرر الطالب أن يكتب في آخر سطر من ورقة الإمتحان ما يشعره تجاه أستاذته من إعجاب كبير.. و حينما شرعت الأستاذة في إصلاح أوراق الإمتحانات لاحظت أن طالبها قد مرر إليها ملاحظة صغيرة فيها تصريح بإعجابه لها إلا أن الأستاذة إعتبرتها محاولة بريئة فيها تعليل لطيب العلاقة مع طلابها.
و في عودة الدروس العادية لم يستلم الطالب أي إشارة من أستاذته اللذيذة و أخذ يبحث عن الأسباب التي لربما تقوده لمعرفة السبب إلى أن تجرأ في يوم ما بعدما إنفرد مع أستاذته بعد خروج الطلبة و ذكرها بإعجابه لها ففهمت الأستاذة الخبيرة في النيك عن نية الطالب و لم توضح له قولها بل خرجت عن الموقف المطروح كأنها تنببه. بالتوقف عن ذلك.
و مع مرور الأيام شعرت الأستاذة التي تسكن وحدها بالملل في الإستمتاع بنكهة النيك الفردي و تذكرت طالبها المعجب بها و أخذت تتخيل زبه يدخل في كسها و يمتعها بنشوة النيك فقررت أن تبادله الإعجاب كي ينيكها في. نيك عربي نار. و عندما تقابلا مجددا أخذت الأستاذة تمرر لطالبها الشاب إشارات فهم منها أنها تود تبليغه بأمر جميل  و حينما إنفردت به في الفصل بعد خروج الطلبة منه ناولته عنوان بيتها في ورقة و انصرفت في خجل.
ففرح الشاب كثيرا و أخذ يتخيل مشهد النيك في ذهنه قبل بدايته و في صباح الباكر اليوم الموالي اتجه الطالب مباشرة إلى محل إقامة الأستاذة ثم طرق الباب ففتحته له و دخل بيتها فوجدها في سترينغ و قستان أسودين فقط فإنتصب. زبه بسرعة لذهوله أمام روعة جسدها الأبيض اللذيذ و الساخن خاصة حينما رأى شق كسها الملتصق بالسترينغ فبان جيدا و ظهرت جوانب طيزها الكبير و بان شقه حينما دخل السترينغ في جوف طيزها و بدون مقدمات مسكت. الأستاذة بيد الشاب و اتجهت به إلى غرفة نومها التي لا يزال فراشها ساخنا ثم نزعت له كامل ملابسه و استلقت على ظهرها فوق السرير و فرجت ساقيها دون أن تهزهما إلى فوق و قالت له” تعال يا صغيري.. تعال أفرغ شهوتك في كسي” وبسرعة صعد الطالب الشاب فوقها و مسك زبه المنتصب الشائح و و ضعه في مقدمة ثقب كسها الصغير  الأحمر و المستفز جدا ثم ضغط ليدخله فلم يدخل فأراد الشاب أن يلعق كسها و يشبعه بلعاب فمه الساخن كي. ينزلق زبه بسرعة إلا أن الأستاذة أبت ذلك و قالت له” أدخله هكذا.. أريد أن أشعر بالوجع الشديد” فشرع الشاب يتقوى بزبه الساخن ليدخله في كسها..فدخل رأس زبه فأصبحت الأستاذة تتأوه و تقول له”أحسنت يا صغيري..هكذا..آه..أكثر قوة لو تستطع” فزاد الكلام هيجانا فوق هيجان الشاب و أخذ يدفع زبه إلى الأمام بقوة جسده إلى أن دخل نصفه فنزلت إفرازات ساخنة من قوة اللذة التي شعرت بها من كسها على جوانب زبه فدخل زبه الساخن مسرعا بالكامل في جوف كسها المنزلق و الساخن جدا فتأوه الطالب و أحس بلذة اجتاحت كامل جسده و شرع يدخل و يخرج قصيبه بسرعة و بقوة و يقول”آوه..آوه..ما أحلاك يا أستاذتي!” في نفس الوقت مدت الأستاذة يدها و أخذت تداعب بضرها بأصابع يدها بسرعة مجنونة و تصيح صياحا لذيذا و تقول”آه..آهه..آهه ما أروعك يا شقي” إلى أن شعرت بنشوتها و بعد لحظة سريعة من النيك هتف الشاب في تأوه طويل”آهههه سأقذف” فأجابته مسرعة في تأوه لذيذ ” آه..أفرغ عسلك الساخن يا صغيري أفرغ…” بعد ذلك أخرج الشاب زبه المبتل بالمني و اتجه كي يذهب لغسله.. فقالت له الأستاذة في تلذذ”تعال يا صغيري..تعال أغسله لك بلساني” فتوجه إليها و ظل واقفا أمامها و هي جالسة على طرف السرير و كسها يقطر منيا و إفرازات ثم مسكته من جنبه و أخذت تلحس زبه لحسا شغوفا بلسانها و تبلع لعابها المختلط بالمني ثم تدخله في فمها وتمصه بقوة في نيك عربي نار و ساخن. .
المصدر:الإنترنت