. . كنت يومه في اجمل نيك في السيارة مع سمية حيث بقيت انيك طيزها و زبي ينحشر فيه بكل قوة و هي تصرخ و زجاج السيارة مغلوق و نحن نمارس الجنس و مبرد السيارة مشغول و هي ترضع زبي و انا مستلقي على ظهري استمتع. بالجنس خاصة و ان الاجواء خرج السيارة كانت لا تطاق .
المهم كنت اسوق السيارة بسرعة جنونية خاصة و اني كنت مشغولا جدا لكن حين رايتها واقفة على الرصيف لم اتمالك نفسي و ركنت سيارتي بطريقة سريعة جدا حتى ان الرجل الذي كان خلفي و كاد يصطدم بي .
بادرتها بالتحية و انا انظر الى ذلك الجسد الخرافي الساخن حيث كانت دلال ترتدي فستانا ضيقا على جسمها الجميل و كانت ذات جسم ممتلئ و مثير جدا جعلتني اغلي و بقيت الح عليها في الركوب و نسيت كل اشغالي التي كنت احضرها و بصعوبة كبيرة اقنعهتها بالركوب .
جلست امامي و ظهرت فخذيها الممتلئتين و كانت ذات بشرة بيضاء مغرية جدا و بقيت اقود سيارتي و عقلي في هذا الجسم حاجتي الى احلى نيك طيز معها .
و لما لاحظت سمية انني ارغب في النيك معها بدات بحركاتها الاغرائية و زادت من رفع فستانها و بروز فخذيها اكثر و هنا كان لا بد لي من ايجاد مكان فارغ لامتع زبي معها في احلى نيك ساخن .
اتجهت الى منطقة حركة المرور فها شبعه منعدمة بين احراش الوديان و بمجرد ان ركنت سيارتي حتى فاجاتني حين لمست زبي و بقيت تمرر يديها الناعمتين عليه و هي تضحك و احسست بشهوة تحرق جسمي فانقضضت على وجهها و. بقيت اقبلها بحرارة عالية و قلبي يخفق بشدة وبينما انا كنت اتحسس على ظهرها من فوق الثياب حتى اخرجت بزازها امامي و كانت من اجمل البزاز التي شاهدتها في حياتي حيث حلماتها مثيرة جدا و صدرها ابيض ناصع جدا و. لكنها اشترطت علي ان لا انيكها من كسها و عرضت علي ان امتع زبي في نيك طيز معها و تضاعفت فرحتي اكثر خاصة و اني من عشاق نيك طيز و اعشق اكثر الفتحات الضيقة حتى احس بحلاوة النيك الحقيقية .
رضعت لها بزازها و نزلت الحس كسها المشعر و نسيت اني في طريق عمومي لان حلاوة جسمها اخذت عقلي. ثم جائت اللحظة الحاسمة حين استدارت و ظهر ذلك الطيز الابيض الصافي امامي فركبت ورائها و بمجرد ان لمس زبي فلقتيها حتى احسست برغبة في القذف و طلبت منها ان ترضع زبي لكي اكمل النيكة الاولى التي تكون عادة. سريعة جدا ثم انيكها احلى نيك طيز في الثانية .
لم يستغرق الامر الا حوالي اربع او خمسة مصات حتى خرج المني من زبي بطريقة مذهلة و حتى اني احسست اني لم اقذف من قبل من كثرة الحلاوة و اللذة و لم ننتظر طويلا حتى انتصب زبي من جديد بعد ان قبلتها مرة اخرى. من شفتيها و رقبتها و رضعت تلك البزاز الجميلة مرة اخرى في احلى نيك تذوقته و حتى لا افوت فرصة النيك الحقيقي مع دلال اسرعت بتقريب زبي من طيزها كي ادخله قبل ان اقذف مرة اخرى. كانت فتحة طيزها حمراء و شهية و كان زبي مبللا من كثرة المص و لم اجد صعوبة كبيرة في ادخاله و لكن بمجرد ان دخل نصفه فقط في طيزها حتى بدات تصرخ و كان صوتها يهيجني اكثر حتى ان اثناء نيك طيز معها لم اكن. اخرج زبي تماما و ما ان يخرج ربع زبي حتى اعيد دفعه بقوة حتى تلامس خصيتاي كسها و في نفس الوقت كنت امسكها من بزازها و اضغط على حلماتها الرائعة و لكن لم استطع الصمود اكثر امام هذا الجسم الخارق و قذفت لكن. هذه المرة داخل طيزها و لم اخرج زبي حتى تاكدت اني قد شبعت تماما من احلى نيك طيز مع سمية.
.
المصدر:الإنترنت