داكن

هبه المحرومه وكاشف النور

🇸🇦 العربية
السرعة: 1.0x
الحالة: جاهز
×

مساعدة في إعدادات التشغيل

إذا كنت تستخدم Chrome/Edge بالفعل، ولكن لا يمكنك التشغيل، فتحقق من إعدادات هاتفك/جهاز الكمبيوتر.
تأكد من أن محرك TTS نشط، ويستخدم اللغة التي تريد سماعها.

لمستخدمي Android وأنظمة التشغيل الأخرى

لمستخدمي Android و Harmony و Lineage و Ubuntu Touch و Sailfish و ColorOS / FuntouchOS و hyperOS وما إلى ذلك.
الوصول إلى القائمة: افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > إخراج النص إلى كلام.
إذا لم يكن موجودًا، الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "text-to-speech" أو "text"
ثم اختر تحويل النص إلى صوت أو تحويل النص إلى كلام، أو ما شابه ذلك.
لإضافة لغة، انقر فوق أيقونة الترس ⚙ > تثبيت بيانات الصوت واخرت اللغة التي تريدها.

لمستخدمي iOS

افتح الإعدادات > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق
أو الإعدادات > مربع البحث أعلاه > أدخل "المحتوى المنطوق" ثم اضغط إدخال
لإضافة لغة، اختر الأصوات ثم اختر الصوت

لمستخدمي Mac OS

الوصول إلى القائمة: انقر فوق قائمة Apple () > إعدادات النظام > إمكانية الوصول > المحتوى المنطوق.

لمستخدمي Windows

Windows 10 & 11
الوصول إلى القائمة: افتح ابدأ > الإعدادات > الوقت واللغة > الكلام.
Windows 7 & 8
لوحة التحكم > سهولة الوصول > التعرف على الكلام > النص إلى كلام
Windows XP
ابدأ > لوحة التحكم > الأصوات والكلام وأجهزة الصوت > الكلام
Windows 2000 & ME
ابدأ > الإعدادات > لوحة التحكم > الكلام
لمستخدمي أنواع أجهزة الكمبيوتر الأخرى، مثل Linux و ChromeOS و FreeBSD وما إلى ذلك.
يرجى البحث عن إعدادات تمكين النص إلى كلام في محركات البحث مثل Google و Bing وما إلى ذلك

ملاحظة حاليًا، تعمل هذه الصفحة وفقًا لمحرك جهازك.
لذا فإن الصوت الناتج يتبع محرك TTS الخاص بجهازك.

هبه المحرومه وكاشف النور

. ‫هبه المحرومه وكاشف‬ ‫النور‬ ‫هذه القصه قصه‬ ‫حقيقيه حدثت لبنت اعرفها‬ ‫بمصر اسمها هبه ‫هبه عندما كانت طفله بسن‬ ‫الخامسه وفي هذا السن‬ ‫كان الناس يمدحون جمالها‬ ‫وكانوا يقولون انها‬ ‫بالمستقبل سوف. تكون‬ ‫امراه جميله لن عندي‬ ‫مبادئ جمال فجسمي كان‬ ‫اكبر من سني بيضاء‬ ‫وناعمه وعيون عسليه‬ ‫وجسم مقسم وكان كل‬ ‫واحد يراها وهي صغيره‬ ‫ياخدها ويضعها علي رجله‬ ‫ويقبلها وخاصه الرجال‬ ‫وفي بعض الحيان. قبلت‬ ‫غريبه علي طفله بسنها‬ ‫وبعد‬ ‫كان والدها ضابط بالجيش‬ ‫يغيب عن المنزل بالثلثه‬ ‫اسابيع وامها مضيفه‬ ‫طيران ارضيه تبدا قصتها‬ ‫عندما كانت تعود للمنزل‬ ‫وينزلها باص المدرسه امام‬ ‫منزلها وكانت. تنتظر امها‬ ‫حتي تعود ساعه كامله‬ ‫تقضيها في ممر المنزل‬ ‫تنتظر والدها او امها حتي‬ ‫يدخلونها المنزل وبعد‬ ‫وكان هناك محمد ابن‬ ‫حارس العماره الذي كان‬ ‫سته عشر سنه وكانت‬ ‫تقضي بعض الوقت تلعب‬ ‫معه. وفي يوم اخذها الي‬ ‫غرفه في قاع العماره‬ ‫واجلسها علي رجله‬ ‫وتحس ان هناك شئ ناشف‬ ‫قوي يخبط بطيظها ومحمد‬ ‫يعصر علي جسمها وتتالم‬ ‫لذلك وفجاه كل مره تحدس‬ ‫ارتعاشات وتقلصات‬ ‫لعضلت محمد ويطبط‬. ‫ويسكت ويقول لها روحي‬ ‫العبي بره ويعد‬ ‫وفي يوم اخذها محمد الي‬ ‫الغرفه وجلست علي رجليه‬ ‫وكانت قد تعودت علي ذلك‬ ‫ولكن في هذه المره كان‬ ‫شئ غير عادي فقد اخرج‬ ‫زبه من البنطلون وهو‬ ‫منتصب واول. مره بحياتها‬ ‫تري هذا الزب الطويل‬ ‫والكبير بالنسبه لولد بهذا‬ ‫العمر وخلع الكيلوت بتاعها‬ ‫ووضع زبه بين فلقتي‬ ‫طيظها وكان سخن وحسيت‬ ‫بحراره جميله بطيظي واخد‬ ‫يفعل حركات ل افهمها حتي‬ ‫نزل سائل. ابيض للخارج‬ ‫وتعجبت لنها ل تستطيع‬ ‫فعل ما فعله محمد لنها ل‬ ‫تملك هذا الزب الطويل‬ ‫ولكنها حست بمتعه بطيظها‬ ‫وبعد ذلك قال لها ل تخبري‬ ‫احد بذلك فخافت ولم تخير‬ ‫احد ولكنها كانت تحب فعل‬ ‫ذلك مع. محمود وفي يوم‬ ‫اخر طلب منها محمود‬ ‫الذهاب معه الي الغرفه‬ ‫وهناك اخرج زبه وطلب‬ ‫مي ان امسكه ومسكته‬ ‫وكان زبه سخنن وناعم‬ ‫وملمسه جميل وفجاه‬ ‫مسكني ولفني ناحيته‬ ‫ووضعني علي الكنبه‬ ‫وحاول وضع. زبه بطيظي‬ ‫بالقوه وكنت اتالم واصرخ‬ ‫ودخل جزئ بيسط من زبه‬ ‫بخرم طيظي واخرج زبه‬ ‫بسرعه وجاب السائل‬ ‫بتاعه للخارج وكان هناك‬ ‫الم بطيظي وفكرت فيما‬ ‫حدث وانا ل افهم معني‬ ‫ماحدث وكنت اخشي‬ ‫محمود. وان اذهب اليه‬ ‫وكنت خائفه من اخبار امي‬ ‫ووعدني محمد انه ل يكرر‬ ‫اللم لها تانيه فكنت اريد‬ ‫ان يفعل بيا تانيا بس‬ ‫الخوف من اللم واخذني‬ ‫وخلع عني الكيلوت واخرج‬ ‫طيظي للخلف ووضع زبه‬ ‫عند خرم. طيظي ودفعه‬ ‫للداخل ففعل لي الم ولكن‬ ‫ليس مثل المره الولي‬ ‫وحسيت متعه جميله واخذ‬ ‫يحرك زبه للداخل وللخارج‬ ‫وانا سعبده بالمتعه الزب‬ ‫السخن الناعم يحتك بي‬ ‫ويسبب لي نشوه غريبه كل‬ ‫هذا الكلم علي. لسان هبه‬ ‫وبعد‬ ‫تعودت علي نيك الطيظ مع‬ ‫محمود بل ادمنته وكان‬ ‫ادمان رهيب لطفله بسن‬ ‫الخامسه وكنت دائما انزل‬ ‫لعنده مع ان كان بابا وماما‬ ‫يمنعوني ولكني كنت اصرخ‬ ‫فيهم ول ادعهم يتركوني‬ ‫بالبيت. وفي يوم حيث كنت‬ ‫اصرخ بحرقه علشان انزل‬ ‫وكان ابي يمنعني واخيريا‬ ‫صرح لي ابي بالنزول‬ ‫وراقبني ونزل ورايا وفجاه‬ ‫شاف محمود ابن حارس‬ ‫البنايه وهو يفعل ما يفعله‬ ‫فاذ بضربه بقوه ونزل دم‬ ‫كثير من. محمود حتي ان‬ ‫ابي كاد ان يقتله وواخذتني‬ ‫امي بين احضانها‬ ‫واخذوني للدكتور ودكتور‬ ‫نفسي حتي اتخلص من‬ ‫هذه العاده السيئه وغيرنا‬ ‫سكننا وذهبنا لبيت اخر‬ ‫وتركت امي العمل لترعاني‬ ‫وبعد‬ ‫كبرت هبه. وبقت عندها 41‬ ‫سنه وفي هذه الثناء كان‬ ‫جسمها ملفوف ومدور‬ ‫وانثي حقيقيه وكانت اجزاء‬ ‫جسمي مغريه وخاصه‬ ‫طيظي وطلبت هبه مدرس‬ ‫للغه النجليزيه وكان شاب‬ ‫جميل وسيم وهي كانت‬ ‫مغرمه بيه وكان ينظر. لها‬ ‫نظرات اعجاب بس نظرات‬ ‫صامته دون ائ شئ وكانت‬ ‫من حين لخر تحس ان‬ ‫المدرس يضع يده علي‬ ‫ظهرها للحظات وكانت‬ ‫تحس باحساس جميل مملؤ‬ ‫بالنشوه وكانت قشعريره‬ ‫تدب بكل جسمها حينها‬ ‫كانت تستازن. لتذهب‬ ‫للحمام لضع بعض من‬ ‫الماء البارد علي كسها‬ ‫حتي تهدا وترجع وهي‬ ‫تتمني ان يضع كفه علي‬ ‫ظهرها ويستمر هذا لوقت‬ ‫طويل وبعد‬ ‫وفي مره وضع المدرس‬ ‫يده علي ظهري واخذ‬ ‫يشرح وانا ل افهم منه شئ‬. ‫فقط افكر باليد الي علي‬ ‫ظهري وفي لجظه حس‬ ‫المدرس انني قد سحت‬ ‫ونحت واني لست معه فقد‬ ‫كان كسي ملئ بالمياه‬ ‫وكنت انثي حساسه لي‬ ‫لمسه من اي رجل او شاب‬ ‫بالشارع او بالمواصلت‬ ‫العامه فرجع المدرس. يده‬ ‫للخلف واستمر بالشرح‬ ‫وانتهي الدرس وذهبت انا‬ ‫للفراش وانا افكر بايد‬ ‫المدرس الدافئه التي‬ ‫حسستني بانوثتي وبعد‬ ‫وفي بوم خرجت والدتي‬ ‫من البيت وطلبت مني ان‬ ‫انتظر المدرس واقدم له‬ ‫المشروب. وان استمر‬ ‫بالدرس معاه وكانت ايام‬ ‫امتحانات اخر العام وحضر‬ ‫المدرس وقدمت له‬ ‫المشروب وعرف انني‬ ‫لوحدي بالبت فاخذ يشرح‬ ‫الدرس ووضع ايده علي‬ ‫ظهري وكانت هذه المره‬ ‫متختلفه واخذ يمسح كفه‬ ‫بظهري. وانا اغمضت‬ ‫عينايا ول حظت انه ابتدا‬ ‫يضع كفه علي فخذاي واخذ‬ ‫يمسح فخاذي بكفه وكان‬ ‫احساس جميل لدرجه ان‬ ‫السائل نزل ولول مره‬ ‫بغزاره واخذ راسي ناحيته‬ ‫واخذ يقبلني ويمسك‬ ‫صدري من فوق البلوزه‬. ‫وفك البلوزه واخذ يفرك‬ ‫بزازي وحلمات صدري‬ ‫شدت للمام واخذ يمصهم‬ ‫ويمصهم حتي اكاد ان‬ ‫يغمي عليا من المتعه‬ ‫الساحره‬ ‫ونزل الكيلوت بتاعي وكان‬ ‫كسي ملئ بالشعر وحسيت‬ ‫ان صوابعه تبحس بين‬ ‫شعر كسي. علي مكان ما‬ ‫وهنا مسك قصعه جلده‬ ‫تتدلي من كسي وكانت‬ ‫طويله وعندما مسها‬ ‫تاوهت وارتعشت وكانت‬ ‫متعه فوق التصور وكنت‬ ‫تقريبا عريانه وكان استاز‬ ‫النجليزي بروفوسير‬ ‫بالتهييج والجنس الخارجي‬ . ‫واخرج زبه الطويل الحمر‬ ‫زو الراس الحمرا ووضع‬ ‫الراس بين شفرات كسي‬ ‫واخذ بعمل التدليك لكسي‬ ‫براس زيه وكنت طايره‬ ‫بالسما من المتعه الرهيبه‬ ‫التي ل استطيع ان اوصف‬ ‫لكم فكان جسمي يرتعش‬ ‫وكان كسي. ينبط وينزف‬ ‫سائل سخن وكان هناك‬ ‫نبضات جميله داخل كسي‬ ‫لدرجه اني كنت احس انه‬ ‫يجب علي المدرس ان يدفع‬ ‫زبه بكسي وفجاه نطر‬ ‫المدرس السائل علي كسي‬ ‫وامتل كسي وشعر كسي‬ ‫بهذا السائل واخذت‬ ‫ملبسي. وذهبت للحمام‬ ‫وتنظفت وبعد‬ ‫خلصت المتحانت و وراح‬ ‫المدرس بغير رجعه وكبرت‬ ‫ودخلت الجامعه كليه الداب‬ ‫وتعرفت علي اصدقاء‬ ‫وصديقات وكنا ن 1هب‬ ‫للرحلت وهناك كان بين‬ ‫الصدقاء شاب طويل زو‬ ‫شخصيه. قويه كل البنات‬ ‫تخضع له وكنت دائما‬ ‫اخشاه واتحاشاه بس من‬ ‫داخلي كنت عاوزاه وبعد‬ ‫في مره ذهبنا لرحله لمدينه‬ ‫مرسي مطروح لعمل‬ ‫معسكر ترفيهي لشباب‬ ‫الجامعه وكان هو رئيس‬ ‫المعسكر بحكم انه رئيس‬. ‫اتحاد الطلبه وحاول ان‬ ‫يكلمني اكثر من مره وانا‬ ‫اصده واهرب منه خوفا من‬ ‫نفسي وكنت اتمناه بحياتي‬ ‫بس الخوف كان حليفي‬ ‫وبعد‬ ‫تعرفت علي الشاب ابراهيم‬ ‫الذي كان زو شخصيه قويه‬ ‫وعنيده وكنا. بالقطار‬ ‫راجعين للقاهره وجلس‬ ‫بجانبي وكانت الدنيا ليل‬ ‫وهو يكلمني اخذ يداه‬ ‫تلمس فخازي وانا احزره‬ ‫من ذلك وهو يتاسف‬ ‫وواخيرا تلمست يدانا‬ ‫وضعفت معه لول مره‬ ‫واخذ يلمس جسمي بحذر‬ ‫حتي ل يرانا. احد وبعد‬ ‫تواعدنا وتقابلنا في اماكن‬ ‫عامه وطلب مني الزواج‬ ‫وكان اهله ناس بسطاء‬ ‫فرفض ابي وامي الخطوبه‬ ‫بحجه انه لسه طالب وبعد‬ ‫كانت حجه ابراهيم لي ان‬ ‫اهلي قد رفضوه وهو لسه‬ ‫يحبني وفي يوم. طلب مني‬ ‫ان نذهب الي شقه واحد‬ ‫صحبه ولكني رفضت‬ ‫وزعل وجلس اسبوع من‬ ‫غير ما يحدثني وعلشان انا‬ ‫بحبه ومع الحاحه ذهبنا‬ ‫هناك سويا وجلسنا لوحدنا‬ ‫لول مره بعد سنه حب‬ ‫وكانت انفعلتنا قويه فكانت‬. ‫اول قبله له لي احلي قبله‬ ‫بحياتي وكنت احس انه‬ ‫محترف جنس هذا الشاب‬ ‫واخذ يلعب بجسمي وعندما‬ ‫يقترب لكسي كنت ادفع ايده‬ ‫عني واخذ يخلع عني‬ ‫الجزئ العلي من الملبس‬ ‫وكنت فقط بالحماله واخرج‬ ‫بز. واحد واخذ يمص‬ ‫حلماته وانا جسمي ولع‬ ‫واخذت اتاوه من النشوه‬ ‫واخيرا اخرج زبه ووضعه‬ ‫بين بزازي واخذ ينيكني‬ ‫ببزازي وحاول ان يقلعني‬ ‫البنطلون وكنت خائفه علي‬ ‫عذريتي واخيرا اتفقنا ان‬ ‫اخلع فقط. البنطلون وابقي‬ ‫بالكيلوت ووضع زبه علي‬ ‫كسي فوق الكيلوت وكنت‬ ‫اتمتع وانتشي وكان زبه‬ ‫اكبر زب شفته بحياتي‬ ‫وجعلني امس زبه وكان‬ ‫احساس جميل كان زبه‬ ‫طويل وغليظ وثقيل‬ ‫وحسيت اني عاوزه هذا‬ ‫الزب. يخترق كسي بس‬ ‫كنت خائفه علي عذريتي‬ ‫واخيرا قررنا ان ندخل زبه‬ ‫بطيظي كما فعل ابن‬ ‫الحارس عندما كنت صغيره‬ ‫وحاول ولكن بكل مره‬ ‫اشعر باللم وكان معي‬ ‫بالشنطه علبه كريم فاخذ‬ ‫يدهن خرم طيظي. ويحاول‬ ‫توسيعه بصابعه وادخل‬ ‫صابعين بعدها مل زبه‬ ‫بالكريم ووضع راس زبه‬ ‫بخرم طيظي ودفع زبه‬ ‫لمام وكان الم ما بعده الم‬ ‫وصرخت ولكنه كان الم‬ ‫ممتع وكان خبير بنيك‬ ‫الطيظ ووضع بنفس الوقت‬ ‫ايده. علي كسي واخذ يفرك‬ ‫كسي بايده وزبه السخن قد‬ ‫فتح كل مشاعر جسمي‬ ‫واخذت انتشي وانتشي‬ ‫وخاصه ان زبه بطيظي‬ ‫وايده علي كسي واخذت‬ ‫انزف السائل وهو يخرج‬ ‫ودخل بطيظي وفجاه قذف‬ ‫حممه بطيظه وخبط هذا‬ . ‫السائل بالغشاء الداخلي‬ ‫المبطن اطيظي وكانت‬ ‫نشوه كنت ل اردها ان‬ ‫تنتهي وبعد‬ ‫وانتهت السنه الدراسيه‬ ‫وكانت اخر سنه اشوف‬ ‫فيها ابراهيم لدخوله‬ ‫الخدمه العسكره وكان هناك‬ ‫مضيف طيران زميل‬ ‫والدتي. قد راني وطلب يدي‬ ‫وتمت الخطبه وكان وسيم‬ ‫ناعم طويل ورقيق وحبيته‬ ‫من اول نظره وتمت الزيجه‬ ‫وفي ليله الدخله كان انسان‬ ‫تاني مش كنت اللي اتوقعه‬ ‫فكان جاهل جنسيا ل يعرف‬ ‫شئ ل يعرف كيف يتعامل‬ ‫مع. جسم المراه ففي ليله‬ ‫الدخله قبلني قبلتين ووضع‬ ‫زبه جوه كسي بقوه وفك‬ ‫عذريتي وقذف حممه ونام‬ ‫وظليت انا اصارع الم كسي‬ ‫لليله كلها وذهبت للحمام‬ ‫واغتسلت ونمت بالكنبه‬ ‫بالصاله وفي الفجر رجعت‬. ‫للغرفه وفي الصباح رحب‬ ‫بي ولم يفعل شئ وظل هذا‬ ‫الحال حتي حملت منه‬ ‫وانجبت اول بناتي وكان‬ ‫يغيب عن البيت لسبوع‬ ‫وفي بعض الحيان‬ ‫لسبوعين وكنت اشتاق‬ ‫للجنس وكنت اعد نفسي‬ ‫لذلك اليوم وهو كان. بارد‬ ‫جنسيا كان يراني بقمصان‬ ‫النوم الصارخه ول يفعل‬ ‫شئ فقط لما اذهب للسرير‬ ‫يضع زبه في كسي ويفرخ‬ ‫لبنه وينام علي ظهر وانا‬ ‫اصارع النشوه والم عدم‬ ‫كفايه الجنس وبعد‬ ‫وكان هناك شباك لجارتي‬. ‫بالمقابل واسفل شويه ولم‬ ‫ابص عليه كان ل يراني‬ ‫احد وكان هذا الشباك غرفه‬ ‫نوم جارتي وكانت وفي يوم‬ ‫كنت انظر من هذا الشباك‬ ‫صدفه لن ل احد ينظر منه‬ ‫لنه مفتوح علي داخل‬ ‫العماره واذ بي اري. جارتي‬ ‫مع زوجها وهو يفعل بيها‬ ‫بجميع الوضاع وانا افرك‬ ‫من الم الشهوه وجائتني‬ ‫الشهو وابتدات انظر اليهم‬ ‫وانا افعل العاده السريه‬ ‫معهم واتزكر هذا الزوج‬ ‫النائم بالداخل الذي ل يبالي‬ ‫بمشاعري. وكنت هيجه‬ ‫كثير جدا جدا وبعد‬ ‫لم استطيع الصبر علي‬ ‫حالي وحاولت ان اصلح‬ ‫اموري الجنسيه مع زوجي‬ ‫وهو يبتسم ببرود ول يبالي‬ ‫وكنت دائما البس الملبس‬ ‫السخنه الحاره بالبيت وفي‬ ‫يوم كان زوجي مسافر‬. ‫برحله طويله وكنت البس‬ ‫قميص نوم وردي وتحته‬ ‫كيلوت وردي ومن غير‬ ‫حماله وفجاه رن جرس‬ ‫الباب فلبست روب وردي‬ ‫شفاف ايضا وكان رجل‬ ‫عداد النور والغاز وطلب‬ ‫الدخول حتي يستطيع قراه‬ ‫العدادات وكان. عداد النو‬ ‫بالصاله وعداد الغاز‬ ‫بالمطبخ ولما راني الشاب‬ ‫وكان شاب صغير نظر الي‬ ‫واستغرب من جمال جسمي‬ ‫بالقميص وكنت سعيده‬ ‫بنظرات الشاب لي من‬ ‫داخلي ووجهي ل يبتسم‬ ‫حتي ل يطمع الشاب في‬ ‫جمالي. وبعد‬ ‫مشي الشاب وانا مبسوطه‬ ‫اني هيجته وجاء الموعد‬ ‫المقبل وكنت عارفه ان‬ ‫الشاب ياتي باليوم الخامس‬ ‫من الشهر فلبست له‬ ‫قميص نوم اسخن من‬ ‫الول وتعمدت تهيجته حتي‬ ‫احس اني امراه مرغوبه‬ ‫فاخذ. الشاب يحاول يبتسم‬ ‫وان يتودد لي وانا وشي‬ ‫جامد من الخارج وسعيده‬ ‫من الداخل ومبسوطه جدا‬ ‫لن الولد قد تصبب عرقا‬ ‫ولم يعرف ان يفعل شئ من‬ ‫الخوف وانا ل اعطيه حتي‬ ‫فرصه الحديث معي وبعد‬ ‫ما يذهب. الشاب انام‬ ‫بسريري واتخيل الشاب‬ ‫يفعل بي وبعد‬ ‫في يوم كنت ياسه وهايجه‬ ‫وزوجي كان باجازه‬ ‫وتركني وذهب للنادي واذ‬ ‫البنت معه وتركني ولم‬ ‫ينكني بهذه الليله وانا‬ ‫لبسه قميص نوم عريان‬ ‫جدا جدا. وكان ابيض وتحته‬ ‫كيلوت اسود واذا احد‬ ‫بالباب واذ به قارئ عداد‬ ‫النور وساعتها حسيت‬ ‫بانوثتي وادخلته وفي هذه‬ ‫المره قفلت الباب خلفه‬ ‫ودخل للمطبخ فعرضت‬ ‫عليه مشروب لول مره‬ ‫وراحت عيناي الشاب‬. ‫تبحلق في وخاصه صدري‬ ‫البيض الذي يستطيع ان‬ ‫يراه من خلل حمالت‬ ‫القميص وتعمدت ان المسه‬ ‫بصدري ووقفت بجانبه‬ ‫اكلمه فقط بعيني فاذا‬ ‫بالشاب يهجم علي ويقبلني‬ ‫ويقبلني برقبتي وانا‬ ‫انتشهي وكسي. غرقان‬ ‫وتركت الشاب يفعل ما يريد‬ ‫فقد كان جوعان جنسيا وانا‬ ‫محرومه ومكبوته ومشتاقه‬ ‫من هذا الزوج اللذي ل‬ ‫يبالي لمشاعري اخذ الشاب‬ ‫ينيكني ساعه كامله بكسي‬ ‫وانا انتشي وارتعش من‬ ‫النشوه وحدثت. لي الرعشه‬ ‫تلت مرات كنت كل مره‬ ‫اريد اكثر واكثر وطلبت من‬ ‫الشاب المغادره لن كان‬ ‫زوجي علي وصول ومشي‬ ‫الشاب وبعد‬ ‫كان هذا الشاب هو وسيله‬ ‫تفريغ الجنس لي وكان‬ ‫يعشقني وكنت اعشق زبه‬ ‫وجنسه وكان. دائما عندي‬ ‫عندما يكون زوجي مسافر‬ ‫وهو الن متواصل معي‬ ‫بالجنس وكل اسبوع ياتي‬ ‫الي يالها من حياه وياله‬ ‫من زوج ويالها من نشوه‬ ‫سنتين اعشق قارئ عداد‬ ‫النور‬ ‫هذه القصه من هبه وكاتبها‬وارجو ان‬. ‫تعجبكوا لنها حدثت بالفعل‬ .
المصدر:الإنترنت