. ثلاث بنات مره واحده روعه. ابدا هذه القصه انى فى يوم ذهبت الى العمل كاى يوم ممل عادى والامر طبيعى ذى كل يوم وانا من النوع قليل الكلام ودايما افضل الوحده واعيش مع خيالى فى اى حاجه ولاكن مش منطوى على نفسى واذا دعا الامر انى اجلس. مع زملائى بقلب الجلسه ضحك لانى كلامى لايخلى من القفشات المضحكه وزملائى يكنون لى كل الاحترام لانى دائما اضحك ذى ما انا عايز ولاكن لايكون على حساب اى زميل او زميله ولا اخوض فى اعراض الناس والسر عندى فى. بير والجميع يعلم ذالك وبما انى لا افشى اسرار اى زميل او اى زميله لقيت اسرار الناس كلها عندى معتمدين على انى كاتم اسرار العدو قبل الحبيب ولا اعلم ليه الناس بتحب تفرغ اللى جواها من اسرار بالذات البنات. واقسم ب**** فى بنات من زميلى بيتكلموا معى فى اسرار خاصه بيهن لايمكنهم البوح بها لامهم حتى وايه الداعى لذالك لا اعلم مع انى لاابوح بسر لاحد مهما كان وانا اقول هذا الكلام لكم حتى اعرف سبب اللى حصل معى. مع ثلاث بنات مره واحده فى تجربه جنسيه مثيره ولا فى الافلام وكانت هذه التجربه من اعظم احداث حياتى على الاطلاق هل لانى لا اعلم احد وكتوم على اسرارى وانى احافظ على اسرار الزملاء لم الاقى اى سبب لذالك. اللى هذا السبب قولولى ايه اللى حصل بالظبط اقولكم 000000000000000000000000000000. فى يوم اول ما جاءت الى الشغل لقيت اليوم دا مش طبيعى صاحب المصنع جاء بدرى بغير العاده والظاهر ان جايلو ضيوف من خارج مصر وصاحب المصنع له شقه كبيره فى القاهره دايما يستضيف فيها فيها الموردين من الخارج. واكثرهم من الصين وهذه الشقه للضيافه فقط وكل ما ييجى ناس من الموردين قبلها بيوم يكلفنى باخذ ثلاث بنات من العاملات فى المصنع لترتيب الشقه وتنظيفها وادانى مفتاح السياره وانا قلت لبنت انا عارفها شقيه خالص. ومش على بعضها وحلوه فى نفس الوقت وقلتلها هاتى بنتين معاكى علشان حننزل القاهره ترتبو الشقه قالتلى شقه ايه قلتلها استراحه المصنع فرحت قوى علشان تزوغ من الشغل وهى ذهابها الى القاهره فسحه بالنسبه ليها. وراحت جابت بنتين من اميص البنات نفس نوعيتها تمام كانوا فرحين ايضا لانهم من الارياف وقبل ما نمشى نبهت عليهم انا مش عايز مياصه يا بت انتى وهى ماشى من اولها قالو ماشى واول ما ركبو السياره وشفت ثلاث. شياطين مش بنات قلبوها لعب وهذار و كلام قبيح والفاظ مع بعض وبنات ذى دول ما ينفعش معاهم الكلام العادى الكلام اللى يناسبهم هو اسكتى يا شرموطه اسكتى يا مايصه الاقيهم كل ما تشتم كل ما يزودو لدرجه ان حتى. انهم بيعاكسوا الشباب من السياره وفضحو الدنيا وانا طبعا صدقت ما وصلت الشفه علشان اربيهم وانا كنت ناوى بصراحه انى اسيبهم فى الشقه يرتبوها براحتهم وانا انزل على القهوه واول ما يخلصوا يرنو عليا بالتليفون. لاكن اللى حصل غير كده خالص اول ما دخلو الشقه تفرقوا منى وبالعافيه مسكت واحده علشان اربيها واول ما مسكت ذراعها ولويته لقيت طيازها لزقت قصاد ذبى وتقول سبنى ياكن حالها يقول غير كده خالص لانها لقيتها. ضاغطه على ذبى قوى وفى لمح البصر لقيت الغريزه اتحركت فيا وبدا ذبى فى الانتصاب وهو بينتصب لقيت ذبى بين طيازها وانا ماسك ذراعها وهى منحينه الى الامام شويه لقيت عاجبها الوضع دا قوى لاقيت نفسى بقولها احطه. فى طيزك يا بت علشان تتربى وهى ردت عليا ومين اللى حايشك يا خويا وانا مش عارف قلت كده ازاى والاغرب ردها عليا جيت سيبها بسرعه سعتها قررت انى افضل معاهم ولقيت نفسى واحد تانى خالص طبعا ذبى بقى ذى الحديد. وانا قاعد كانوا بيغيروا هدومهم لقيتهم هم الثلاثه لابسين لبس زود الغريزه اكتر لانى وراكهم بدت ظاهره لى وطيازهم واضحه وكانوا لما يهزروا مع بعض تلاقى الى ترفع رجلها لفوق ويظر كلوتها وهى كانها متعمده حتى. انى ظنيت انهم متفقين عليا مما سهلو الامر عليا ولسا بفكر حعمل ايه وابدا ازاى لقيت البنت بتقولى على زميلتها انا عايزاك تلوى ذراعها قلت لازم الوى ذراعكم انتو الثلاثه يا كس *** انتى وهى والبنت جات ياكن. المره دى كان ذبى حديد والبنت اداتنى ذراعها لقيت نفسى ماسك ذراعها والايد التانيه فاتح السسته ومطلع ذبى وحاطه فى طيزها بعد ما رفعت القميص انا عملت كده ازاى انا ما اعرفش البت حست بحراره ذبى فى طيزها وما. اعرفش ايه اللى جرالها لقيتها غمضت عنيها وكانت حتوقع على الارض لقيت البنتين بيضحكوا عليها وشايف المنيكه فى عيونهم قلت خلاص دول بنات متناكه واليوم يومى النهارده ومسكت كل واحده محسسها حراره ذبى كبدايه. لقيتهم بيتسابقوا على ذبى قلت فى نفسى ينهار اسود هو وصل الحال بيهم للدرجه دى والوضع وصل بخيالى الى ابعد ما اتصور بمراحل وانا لو بحلم ما كانش الوضع بالشكل دا ايه الفجور دا وقدام بعض قلت يلا احنا حنعمل. الحفله الاول وبعدين ترتيوا براحتكم وقفلت الباب بالمفتاح من جوه ودخلنا اول غرفه قابلتنا وانا قلعت هدومى كلها قدامهم وقلعته.
المصدر:الإنترنت